[205] مسند أحمد بن حنبل - جزء 4 - رقم الحديث - 18122 - قال شعيب الأرنؤوط: صحيح لغيره وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي الغريف.
[206] سنن أبي داود - جزء 2 - رقم الحديث 2669: قال الشيخ الألباني: حسن صحيح.
[207] سنن أبي داود - جزء 2 - رقم الحديث - 2614.
[208] السيرة النبوية في ضوء المصادر الأصلية - دراسة تحليلية - د مهدي رزق الله أحمد - مطبعة مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية - الرياض - ط1 - 1412هـ - 1992 م - ص 564 / و رواه البخاري بلفظ: (كذب سعد ولكن هذا يوم يعظم الله فيه الكعبة يوم تكسى فيه الكعبة) .
[209] الإسراء: 8.
[210] سبأ: 49.
[211] الحجرات: 16.
[212] سيرة ابن هشام - ما قاله عليه السلام على باب الكعبة / وتجد الواقعة في معظم كتب السيرة في دخول الكعبة، وهي مستفيضة مشهورة، ويسمى أهل مكة الطلقاء.
[213] الكامل في التاريخ - ابن الأثير- الجزء السادس - ذكر ملك الفرنج لعنهم الله البيت المقدس / وانظر: العبر - ابن خلدون - ج5 - ص 84.
[214] الصليبيون في الشرق - نقولا زيادة - ص 104.
[215] كتاب الحروب الصليبية - د. أحمد شلبي - مكتبة النهضة المصرية - القاهرة - ص 52 نقلاً عن كتاب: صلى الله عليه وسلم lls Ashort History of the Middle east P. 74
[216] تاريخ الحروب الصليبية - (1/435) نقلاً عن الفتوح الإسلامية عبر العصور - د. عبد العزيز العمري - ص/215.
[217] المرجع السابق - ص/215.
[218] المرجع نفسه - ص/218.
[219] إظهار الحق - رحمة الله بن خليل الرحمن الهندي - دار الكتب العلمية - بيروت - ط1 - 1413هـ - 1993 م - ص 489.
[220] أخرجه البخاري في الجزية باب إِثمَ مَن قَتلَ مُعاهِداً بغير جُرمٍ.