وَتَجَمَّعَتْ زُهْرُ النُّجُوْمِ وَقَدْ سَرَى رَجْعُ السُّؤَالِ لِيَسْتَقِرَّ بِخَاطِرِي
فَهَمَسْتُ فِي سَمْعِ الزَّمَانِ وَغَرَّدَتْ فَرَحاً حُرُوْفُ الشِّعْرِ فَوْقَ دَفَاتِرِي
تَذْوِي الحَيَاةُ وَتَضْمَحِلُّ وَتَنْطَفِي أَنْوَارُهَا وَتُضِيْءُ رُوْحُ الشَّاعِرِ