المطلوب: استخراج حساب الزكاة عليه خلال عام 1418 هـ، إذا كانت نفقات حاجاته
الأصلية تقدر بمبلغ 42000 ريال، وأن سعر جرام الذهب خلال ذلك العام 35 ريالاً
تقريباً.
الجواب:
أولاً: الإيرادات =450000
ثانياً: المصروفات:
إيجار24000
رواتب120000
مصروفات كهربائية6000
إهلاك مكيفات2500
إهلاك أجهزة حاسوب3000
إهلاك أثاث1500
مصروفات: تلفون وخلافه5000
نفقة حاجاته الأصلية42000
المجموع204000
إذن صافي الإيراد:450000 - 204000 = 246000
نصاب النقود = 85 × 35 = 2975
إذن؛ الفاضل من دخله بعد خصم تكاليف الحصول على الدخل، وما يلزم من حاجاته الأصلية
يزيد عن النِّصاب، ويخضع لزكاة النقود بمعدل 2.5%، فتكون قيمة الزكاة المستحقة عليه
لعام (1418هـ) كالآتي:
(246000 × 25) / 1000 = 6.150 ريالا
أما عن الشهر فتكون 6.150 / 12 = 512.5 ريال تقريباً.
الخاتمة في أهم النتائج
1 -إن الرواتب والأجور والمهن الحرة أصبحت تمثل نسبة كبيرة من مصادر الدخل لدى
الكثيرين من أفراد المجتمعات؛ فارتفع بذلك عدد غير قليل إلى درجة الغنى؛ مما يستوجب
عليهم الزكاة.
2 -إن هذه الزكاة تختصُّ بالدخل، وليست بالثروة أو رأس المال، فالمقصود هنا الدخل
الدوري والمتجدد.
3 -إن هذه الزكاة شخصية، قياساً على سائر الزكوات، الأمر الذي يستوجب مراعاة
الأعباء العائلية والشخصية الضرورية للمكلَّف، وتكاليف الحصول على الدخل والديون؛
فإن بلغ الفاضل عن ذلك قيمة نصاب النقود زكَّى، وإلا فلا.
4 -إن تقدير الحوائج الأصلية يختلف من شخص لآخر، وذلك باختلاف ظروف كل فرد،
واختلاف أفراد الأسرة، مما يجعل تقدير هذه الحوائج يخضع لتقدير المزكِّي نفسه،
طبقاً لظروفه الخاصة، وتقدير القائم على الزكاة.
5 -على الجهات المختصة تحديد تكاليف المعيشة دورياً - خلال كل عام - يراعى فيها
الظروف المعيشية التي يعيشها الناس، على أن يقدر ذلك بعناية ومن أهل الاختصاص؛ حتى