فهرس الكتاب

الصفحة 12352 من 19127

سلسلة البيبليوغرافيا الإسلامية محاولة جادة لخدمة علوم الشريعة وما يتعلق بها، عن طريق الأدلة والتي تشمل الرسائل الجامعية أو الكتب والمؤلفات أو الجامعات والمعاهد الشرعية والنشرات البيبليوغرافية والتي تحتوي على معلومات هامة حول مواضيع متنوعة تنوع العلوم الشرعية.

ومن المعروف أن البيبليوغرافيا عمل مؤسساتي، غالباً ما تقوم فيه مجموعات كبيرة من الباحثين بهدف رصد كل جديد وإدخال البيانات بشكل متناسق ونشرها وتوزيعها.

وعسى أن تكون هذه السلسلة نواة لمؤسسة بيبليوغرافية مخصصة لرصد النتاج العلمي الإسلامي وفهرسة بياناته بالشكل الذي يخدم الباحثين أو كل من يحتاج إلى معلومات عنه على غرار بنوك المعلومات والمعارف والتي انتشرت بشكل كبير في الغرب وما ذلك على الله بعزيز.

هذا ويرجع مصطلح البيبليوغرافيا إلى العهد الإغريقي، وهو مركب من كلمتين (بيبليو) Biblio ومعناها كتاب، وغراف Graph ومعناها رسم أو وصف وتجميع التركيبة في كلمة واحدة تعني (وصف الكتاب) .

وتأتي البيبليوغرافيا في الوقت الحاضر في مقدمة العلوم المكتبية من حيث جمع وحصر الإنتاج الفكري البشري، والتعريف به وتقديمه في القوائم البيبليوغرافيا، وفهارس المكتبات، والكشافات، ونشرات الاستخلاص، والأدلة، والمراصد البيبليوغرافية...

ولابد من الإشارة إلى أن هذا العلم ليس وليد القرن الحالي بل قد عرف علماء المسلمين البيبليوغرافية، وإن من أهم الأعمال البيبليوغرافية الإسلامية القديمة:

1-كتاب الفهرست لابن النديم، يعتبر من أرقى التصانيف التي وجدت في عصره، والتي وجدت لعدة قرون من بعده، من حيث شموليته التي عكست تماماً شتى مجالات المعرفة التي وجدت آنذاك.

2-مفتاح السعادة ومصباح السيادة عام 948ه‍، لطاش كبرى زاده وقد اعتبره المؤرخون والاختصاصيون مرجعاً بيبليوغرافياً قيماً يشتمل على أسماء الكتب المؤلفة في مختلف العلوم والمعارف البشرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت