تأثّر تميم وقال: أنا لم أقصد تخويفه، ولكن أردتُ اللعِبَ معه، ولم أكنْ أدري أنّ ارتداء الكيس بالرأس مخيفٌ لهذه الدرجة!
قالت الأم: كان ينبغي عليك أن تتوقّف عن اللعب عندما صرخَ أخوك.
ثمّ هل تعلم أن الكيسَ يحبس الهواء عن فمك وأنفك وربّما سبّب لك الاختناق؟؟
توجّه تميم من فَورهِ نحوَ شقيقه محمد، وصافحه بحنان، وقال له: سامحني يا محمد .. لن أخيفك بعد اليوم.