[60] أخرجه البخاري في الجهاد والسير؛ باب إذا اضطر الرجل إلى النظر إلى شعور أهل الذمة، والمؤمنات إذا عصين الله وتجريدهن (3081) ، ومسلم في الفضائل؛ باب من فضائل حاطب بن أبي بلتعة وأهل بدر - رضي الله عنهم - (2494) عن علي - رضي الله عنه -.
[61] سبق تخريجه ص (491) .
[62] سبق تخريجه ص (493) .
[63] أخرجه البخاري في العمرة؛ باب عمرة في رمضان (1782) ، ومسلم في الحج؛ باب فضل العمرة في رمضان (1256) عن ابن عباس - رضي الله عنهما -.
[64] سبق تخريجه ص (493) .
[65] ويدل لذلك حديث جابر أن رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - قال: (( إني كنت أريت ليلة القدر ثم نُسيتها، وهي في العشر الأواخر، وهي طَلْقَةٌ بَلْجَةٌ، لا حارة ولا بادرة؛ كأن فيها قمرًا، يفضح كوكبها لا يخرج شيطانها حتى يخرج فجرها ) ). صححه ابن خزيمة (2190) ، وابن حبان (3688) إحسان.
وحديث عبادة بن الصامت، وفيه أن رسول الله - صلّى الله عليه وسلّم - قال: (( إن أمارة ليلة القدر أنها صافية، بلجة كأن فيها قمرًا ساطعًا ساكنة ساجية، لا برد فيها ولا حر، ولا يحل لكوكب أن يرمى به فيها حتى تصبح، وإن أمارتها أن الشمس صبيحتها تخرج مُسْتوية ليس لها شعاع مثل القمر ليلة البدر، ولا يحل لشيطان أن يخرج معها يومئذٍ ) ). أخرجه أحمد (5/324) ، وقال الهيثمي في"المجمع" (3/175) :"ورجاله ثقات". وقوله (( طلقة بلجة ) ): أي: مشرقة لا برد فيها ولا حر، ولا مطر ولا قُرَّ.
[66] ويدل له حديث أُبيِّ بن كعب - رَضِي الله عنه - مرفوعًا (( وأمارتها أن تطلع الشمس في صبيحة يومها لا شعاع لها ) )؛ أخرجه مسلم في الصلاة؛ باب الندب الأكيد إلى قيام ليلة القدر (762) . وحديث عُبَادة السَّابِق.