فهرس الكتاب

الصفحة 13111 من 19127

فَفِي رَبْعِهِمْ لِلَّهِ بَيْتٌ مُبَارَكٌ إِلَيْهِ قُلُوبُ الْخَلْقِ تَهْوِي وَتَهْوَاهُ

يَطُوفُ بِهِ الْجَانِي فَيُغْفَرُ ذَنْبُهُ وَيَسْقُطُ عَنْهُ جُرْمُهُ وَخَطَايَاهُ

فَكَمْ لَذَّةٍ كَمْ فَرْحَةٍ لِطَوَافِهِ فَلِلَّهِ مَا أَحْلَى الطَّوَافَ وَأَهْنَاهُ

نَطُوفُ كَأَنَّا فِي الْجِنَانِ نَطُوفُهَا وَلا هَمَّ لا غَمَّ فَذَاكَ نَفَيْنَاهُ

فَوَاشَوْقَنَا نَحْوَ الطَّوَافِ وَطِيبِهِ فَذَلِكَ شَوْقٌ لا يُعَبَّرُ مَعْنَاهُ

فَمَنْ لَمْ يَذُقْهُ لَمْ يَذُقْ قَطُّ لَذَّةً فَذُقْهُ تَذُقْ يَا صَاحِ مَا قَدْ أُذِقْنَاهُ

فَوَاللَّهِ مَا نَنْسَى الْحِمَى فَقُلُوبُنَا هُنَاكَ تَرَكْنَاهَا فَيَا كَيْفَ نَنْسَاهُ

تُرَى رَجْعَةٌ هَلْ عَوْدَةٌ لِطَوَافِنَا وَذَاكَ الْحِمَى قَبْلَ الْمَنِيَّةِ نَغْشَاهُ

وقال أيضًا في رؤية البيت:

وَمَا زَالَ وَفْدُ اللَّهِ يَقْصِدُ مَكَّةً إِلَى أَنْ بَدَا الْبَيْتُ الْعَتِيقُ وَرُكْنَاهُ

فَضَجَّتْ ضُيُوفُ اللَّهِ بِالذِّكْرِ وَالدُّعَا وَكَبَّرَتِ الْحُجَّاجُ حِينَ رَأَيْنَاهُ

وَقَدْ كَادَتِ الأَرْوَاحُ تَزْهَقُ فَرْحَةً لِمَا نَحْنُ مِنْ عُظْمِ السُّرُورِ وَجَدْنَاهُ

تُصَافِحُنَا الأَمْلاكُ مَنْ كَانَ رَاكِبًا وَتَعْتَنِقُ الْمَاشِي إِذَا تَتَلَقَّاهُ

وقال أيضًا:

فَمَنْ كَانَ بِالْمَالِ الْمُحَرَّمِ حَجُّهُ فَعَنْ حَجِّهِ وَاللَّهِ مَا كَانَ أَغْنَاهُ

إِذَا هُوَ لَبَّى اللَّهَ كَانَ جَوَابَهُ مِنَ اللَّهِ لا لَبَّيْكَ حَجٌّ رَدَدْنَاهُ

كَذَلِكَ جَانَا فِي الْحَدِيثِ مُسَطَّرًا فَفِي الْحَجِّ أَجْرٌ وَافِرٌ قَدْ سَمِعْنَاهُ

وقال آخر مناجاة وتوجُّعًا:

إِلَيْكَ إِلَهِي قَدْ أَتَيْتُ مُلَبِّيَا فَبَارِكْ إِلَهِي حَجَّتِي وَدُعَائِيَا

قَصَدْتُكَ مُضْطَرًّا وَجِئْتُكَ بَاكِيًا وَحَاشَاكَ رَبِّي أَنْ تَرُدَّ بُكَائِيَا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت