فهرس الكتاب

الصفحة 13118 من 19127

وَذَاكَ قَلِيلٌ فِي كَثِيرِ ذُنُوبِنَا فَيَا طَالَمَا رَبُّ الْعِبَادِ عَصَيْنَاهُ

إِلَى زَمْزَمٍ زُمَّتْ رِكَابُ مَطِيِّنَا وَنَحْوَ الصَّفَا عِيسُ الْوُفُودِ صَفَفْنَاهُ

نَؤُمُّ مَقَامًا لِلْخَلِيلِ مُعَظَّمًا إِلَيْهِ اسْتَبَقْنَا وَالرِّكَابَ حَثَثْنَاهُ

وَنَحْنُ نُلَبِّي فِي صُعُودٍ وَمَهْبِطٍ كَذَا حَالُنَا فِي كُلِّ مَرْقًى رَقَيْنَاهُ

وَكَمْ نَشَزٍ عَالٍ عَلَتْهُ رُفُودُنَا وَتَعْلُو بِهِ الأَصْوَاتُ حِينَ عَلَوْنَاهُ

نَحُجُّ لِبَيْتٍ حَجَّهُ الرُّسْلُ قَبْلَنَا لِنَشْهَدَ نَفْعًا فِي الْكِتَابِ وُعِدْنَاهُ

دَعَانَا إِلَيْهِ اللَّهُ قَبْلَ بِنَائِهِ فَقُلْنَا لَهُ لَبَّيْكَ دَاعٍ أَجَبْنَاهُ

أَتَيْنَاكَ لَبَّيْنَاكَ جِئْنَاكَ رَبَّنَا إِلَيْكَ هَرَبْنَا وَالأَنَامَ تَرَكْنَاهُ

وَوَجْهَكَ نَبْغِي أَنْتَ لِلْقَلْبِ قِبْلَةٌ إِذَا مَا حَجَجْنَا أَنْتَ لِلْحَجِّ رُمْنَاهُ

فَمَا الْبَيْتُ مَا الأَرْكَانُ مَا الْحِجْرُ مَا الصَّفَا وَمَا زَمْزَمٌ أَنْتَ الَّذِي قَدْ قَصَدْنَاهُ

وَأَنْتَ مُنَانَا أَنْتَ غَايَةُ سُؤْلِنَا وَأَنْتَ الَّذِي دُنْيَا وَأُخْرَى أَرَدْنَاهُ

إِلَيْكَ شَدَدْنَا الرَّحْلَ نَخْتَرِقُ الْفَلا فَكَمْ سُدَّ سَدٌّ فِي سَوَادٍ خَرَقْنَاهُ

كَذَلِكَ مَا زِلْنَا نُحَاوِلُ سَيْرَنَا نَهَارًا وَلَيْلاً عِيسُنَا مَا أَرَحْنَاهُ

إِلَى أَنْ بَدَا إِحْدَى الْمَعَالِمِ مِنْ مِنًى وَهَبَّ نَسِيمٌ بِالْوِصَالِ نَشَقْنَاهُ

وَنَادَى بِنَا حَادِي الْبِشَارَةِ وَالْهَنَا فَهَذَا الْحِمَى هَذَا ثَرَاهُ غَشِينَاهُ

رؤية البيت:

وَمَا زَالَ وَفْدُ اللَّهِ يَقْصِدُ مَكَةً إِلَى أَنْ بَدَا الْبَيْتُ الْعَتِيقُ وَرُكْنَاهُ

فَضَجَّتْ ضُيُوفُ اللَّهِ بِالذِّكْرِ وَالدُّعَا وَكَبَّرَتِ الْحُجَّاجُ حِينَ رَأَيْنَاهُ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت