وهذا ما يحصل عند أداء الصلوات عموماً، وصلاتي التراويح والتهجد خصوصا؛ فيستشعر أنه يقف بين يدي الله، وأن الله مالكَ يوم الدين يملك قلوب عباده، وقادرٌ على تسخيرها لك، وأن يكف شرها عنك.
وفي هذا الشهر تجري برمجة كاملة؛ ليحل يوم العيد والوجوه سعيدة تعكس القلوب الصافية كصفاء السماء، وقد حفرت فيها آيات الله الدالة على التعبد والتفكر وكل المعاني العظيمة، فأصبحت كالقمر يتوسط كبد السماء في قلب العبد، وتلك الأيادي البيضاء التي تعكس نورها عند المصافحة والسلام.
يقول صلى الله عليه وسلم: (( مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَاناً وَاحْتِسَاباً؛ غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ وَمَا تَأَخَّرَ ) ). رواه البخاري من حديث أبي هريرة
فليتذوق طعم الإيمان، وأن ذنوبه قد غسلت، وأنه قد تطهر من ذنوبه وخطاياه، وغدا كيوم ولدته أمه؛ لا معصية ولا ذنب!!.
فلنجدد حياتنا مع رمضان! فإن كانت البهائم تفعل ذلك لتعيش؛ فنحن أولى بذلك. نريد أن نتذوق طعم الإيمان والتقوى والسعادة، فلنستمتع مع رمضان 1428هـ!!