-يسارع الكثير من الصائمين إلى تناول أنواع شتى من الحلوى بعد وجبة الإفطار بقليل، ويسرف في ذلك كثيرًا، فتكون ربة البيت قد أعدت ما لذ وطاب من الحلوى المليئة بالسكريات والمواد الدهنية المشبعة التي هو في غنى عنها بما قد تناوله في بداية إفطاره من تمر أو رطب أو أي طعام حلو فلا يحتاج لكل هذه الكميات من الحلوى التي تسبب السمنة المفرطة وربما الإصابة بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم.
-بعد هذه المعركة العنيفة التي انتهت بهزيمة هذا الصائم الذي يظن أنه الفائز! يسعى جاهدا في محاولات غير ناجحة لاستعادة شيء من نشاطه الذي فقده بعد كمية الإفطار وكمية الحلوى بعده, فيستعين بالمنبهات من القهوة والشاي وغيرها، فتعود عليه بالضرر البالغ, إذ يمنع الشاي امتصاص نسبة من الحديد الذي يحتوي عليه طعامه, ويجهد جهازه العصبي بذلك إجهادا بالغا, في حين أنه كان بإمكانه أن يتجنب ذلك بالاعتدال.
ولا بأس بتناول القليل من الشاي أو القهوة بعد وجبة الإفطار بساعتين على الأقل.
-يخشى البعض في أثناء النهار كثرة الحركة ظنا منه أن ذلك سوف يؤدي إلى سرعة الهضم ومن ثم يزيد شعوره بالجوع والعطش، فيحافظ على حركته فيمشي ببطء ويقوم ببطء ويفعل كل أعماله ببطء شديد, في حين إن ذلك يزيد من خموله ويقلل نشاطه ويعمل على إبطاء حركة الأمعاء فيتسبب في سوء الهضم وضعف جهازه الهضمي, وبعض التمارين الرياضية قد تفيد كثيرا في صباح اليوم؛ إذ تنشط الجهاز العصبي وتنشط الدورة الدموية فيقبل الصائم على عمله بنشاط وعزيمة فيما فيه النفع للقلب والأوعية الدموية وليس فيه ضرر عليه على الإطلاق.