5-أن الصائم ينوي بصومه احتساب الأجر عند الله على الصبر بالصيام، قال تعالى: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُم بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر:10] .
6-للصائم عند فطره دعوة لا ترد.
7-الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة: عن عبدالله بن عمرو بن العاص - رضي الله عنهما - قال: قال رسول الله: (( الصِّيَامُ وَالْقُرْآنُ يَشْفَعَانِ لِلْعَبْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ؛ يَقُولُ الصِّيَامُ: أَيْ رَبِّ مَنَعْتُهُ الطَّعَامَ وَالشَّهَوَاتِ بِالنَّهَارِ؛ فَشَفِّعْنِي فِيهِ. وَيَقُولُ الْقُرْآنُ: مَنَعْتُهُ النَّوْمَ بِاللَّيْلِ؛ فَشَفِّعْنِي فِيهِ. قَالَ: فَيُشَفَّعَانِ. ) )؛ رواه الإمام أحمد.
فهنيئًا لمن تقرب إلى الله بفعل النوافل، وخشع قلبه ولانت جوارحه لله؛ فالأجر الجنة، وما أعظمه من أجر! فهيا إلى روضات الجنات بالإخلاص وعبادة الله، والتقرب إليه، ولنهتم بأمر الصيام - صيام النوافل - فهو أعظم العبادات أجرًا، وفقنا الله للصالحات.
وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه أجمعين.