فهرس الكتاب

الصفحة 13464 من 19127

** يختلف مع هذا الرأي هاني سليم ويقول: أنا لا أقبل أبداً أن أضرب زوجتي مهما فعلت؛ فهذا لا يحدث حتى بين الحيوانات، أما التفاهم الذي أقبله فهو الإقناع، ومحاولة تقريب وجهات النظر علماً بأن زوجتي امرأة عصبية إلى أقصى حد، ومع ذلك أتحملها، وأحاول إصلاحها بالتوجيه، وتحكيم أبيها وأخيها في بعض الأحيان.

فالمرأة التي يهينها زوجها ويضربها لن تستطع أن تغفر له ما فعله بها، وستحاول الانتقام منه ولو على الأقل بأن تزرع الكراهية تجاهه في نفوس أبنائه.

** ناجى منير يروى لنا مأساة صديق له يتعرض لضرب وإهانات من زوجته فيقول: إذا كنتم تتحدثون عن ضرب الزوجات، فالزوجة في نظري الآن أصبحت جانية وليس مجنياً عليها..لي صديق يتعرض للعنف من قبل زوجته برغم أن من يتعامل معها يشعر أنها في منتهى الرقة والأنوثة لكنها عندما تنفرد بزوجها تصبح وحشاً كاسراً، وللأسف هو مضطر للإبقاء عليها لأنها اشترطت في عقد الزواج مؤخر صداق كبيراً لا يستطيع توفيره.

الدوافع والأسباب:

الدكتور عادل مدني - أستاذ الطب النفسي بجامعة الأزهر - يؤكد أن هناك أسباباً كثيرة تجعل الرجل يقدم على هذا السلوك أهمها: المفاهيم الخاطئة المتعلقة بالرجولة المسؤولة عن تصور بعض الرجال أنهم أصحاب الكلمة الأولى والأخيرة ولا مكان لرأى الزوجة، فإذا أظهرت الزوجة عدم تقبلٍ لهذه الأفكار، أو رغبت في مناقشتها، أو أظهرت رفضها لها يثور الزوج، وينفعل، ويلجأ إلى هذا الأسلوب لفرض رأيه ولو بالقوة. هذا إضافة إلى المفاهيم الخاطئة المترسخة عن الزواج بصفة عامة لدى بعض الرجال الذين يعتقدون أن الزواج يعني شراء زوجة لتقوم بدور معين سواء إعداد الوجبات وتنظيف البيت وإشباع رغباته الجنسية وتربية الأبناء..وهى نظرة خاطئة للزواج الذي يعني في مفهومه الصحيح المودة والرحمة والمشاركة بين اثنين متساوين في الحقوق والواجبات وفى الأدوار التي يؤدونها في الحياة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت