-لا مكان للعقاب الجسدي في علاج الغيرة لأن استخدام العنف يولد شعوراً بالإحباط والانتقام.
-من المستحسن أن نوجه الإرشادات و التنبيهات لكل طفل على حدة لا أمام إخوته.
-فيما يتعلق بتدخل الوالدَين في المشاجرات بين الأبناء ؛ فالأمر يتعلق بطبيعة هذه المشاجرات وعنفها فإذا تحولت إلى اقتتال فعلى الوالدين أن يوقفا هذا فوراً، وعندما يعود الهدوء إلى المنزل تبدأ الإرشادات والتحقيق في الموضوع، أما إذا كانت المشاجرة لا تتسم بالعنف الشديد فمن المستحسن عدم التدخل و تركهم يحلون مشاكلهم بأنفسهم. ومن الطرق الناجحة لتخفيف المشاجرات استضافة أصدقاء الأبناء لقضاء بعض الوقت، والخروج إلى المتنزهات وتغيير الجو.
-الحذر من الأخ المحتال الذي يحاول الإيقاع بأخيه و يجره إلى المشاكل ليجبر الأهل على التدخل ومعاقبته بحجة أنه المعتدي. وعلينا أن نواجه ذلك بالإيضاح الهادئ للطفل، بلغةٍ بسيطةٍ مفهومةٍ، بحنان وتفاهم، أما من قام بسلوك غير لائق ينبغي تجنبه، ولابد أن يفهم الطفل أن له مكانة وأهمية لا تتغير أبداً مهما حدث.
-إذا حدث و ظهرت علامات الغيرة على الطفل فينبغي ألا نجعلَها مصدراً للفكاهة، وينبغي على الوالدين أن يقنعا الطفل بأن الصغير مازال بحاجة إلى العطف والاهتمام والرعاية لبعض الوقت.
-لا يصح أن ينبهر الوالدان بما يقوم به بعض أبنائهم من مبالغة في الطاعة وإظهار الحب لأن بعض الأبناء لايجيدون التعبير وقد يعتادون النفاق بعد ذلك لكسب رضاء الآخرين، وعلى الوالدين تعليمهم التوسط والاعتدال في المشاعر.