إن أخي الصغير يشتكي دائماً من الأولاد في الحيّ، ولا يقف مع هؤلاء الشباب بعد الخروج من المسجد إلا نادراً ويعتذر منهم دائماً، والحمد لله أنه يعي ذلك ويعرف الأصدقاء الأخيار من الأشرار، أما أخي الأصغر منه فإنه دائماً معه ولا أدعه يذهب إلى المسجد وحدَه أبداً، وإذا رأيته مع أحد الأولاد المشاغبين بعد الصلاة أنهره وأنصحه؛ ولكنه يقول إنهم يصرّون عليّ أن أقف معهم، وأن أتكلّم معهم مع أنّي لا أريد ذلك!!.
أخيراً.. فالمسؤوليةُ عظيمة، وهذه بعض التوصيات لعلّها تساهم في حل هذه المشكلة إن شاء الله:
• توصيات:
1 -أن لا يذهب الأطفال إلى الجامع إلا بصحبة الكبار؛ وبخاصة إن كان المسجد يحوي الأطفال المشاغبين.
2 -جمع المشاغبين واستلطافهم ببعض الحلوى والموالح والألعاب ونصحهم باللطف.. فاللطف آسر. والتعامل معهم بقسوة يولد نتيجة عكسية أو غير متوقعة.
3 -حلقة تحفيظ القرآن عليها عبء كبير من حيث توجيه أطفال الحي لاحترام الجامع. وكذلك إمام المسجد والمؤذن.. المعلمون في المدارس.
4 -اللومُ الأكبر على الآباء والأمهات في مثل هذه التصرّفات التي تبدر من أبنائهم.
5 -نركز في ذلك على المواسم؛ وبخاصة رمضان وصلاة التراويح؛ التي يكثر فيها شغب الأطفال.. في مُصليَي النساء والرجال.