فهرس الكتاب

الصفحة 13663 من 19127

وقد فرضَت عليه مطالعاتُه الكثيرة أن يكون رجلاً نقَّاداً، فهو إما متعقِّب، أو مستدرك، أو مصحِّح، كما يقول عن نفسه:"لا أستسلم لكتاب، ولا رأي".

آراؤه:

تنمُّ آراء الشيخ عن شخصيته الفكرية والعلمية، وأورد هنا اتجاهاته في العلوم المختلفة:

-في علم الكلام: يميل إلى رأي السَّلف، ويحبُّ عقيدة الإمام أحمد وورعه وزهده.

-في علم المنطق: يذهب مذهب الغزالي بأن الفلاسفة كفروا في ثلاثة أشياء: قدم العالم، وأن الله يبعث الأرواح دون الأجساد، ولا يعلم الجزئيات.

-في علم الفقه: يميل إلى الأخذ بالدَّليل الصَّحيح، ويتتبَّعه، ولو كان مخالفاً لمذهبه الشافعي، ويرى أن طالب العلم المتمكِّن يسوغ له الأخذ بالدَّليل، غير أنه لم يخرج عن مذهب الشَّافعي إلاَّ في مسألةٍ واحدة.

-في علم الحديث: لا يرى الأخذ بالحديث الضَّعيف مطلقاً، ولا حتى في فضائل الأعمال، ومتى ثبت الحديث لديه يعمل بما فيه.

ويرى أن البدع يجب محاربتها، وهي سنَّة السَّلف الصَّالح والعلماء العاملين.

-وفي التَّاريخ: قرأ التاريخ الإسلامي، ودرس كتب الشيخ الخضري.

-وفي اللُّغة: له تعقبات على (القاموس المحيط) ، في نحو من ثمانمئة صحيفة، ويعدُّ الجوهريَّ صاحب (الصِّحاح) من أدقِّ اللغويين، ويقاربه ابن منظور في (لسان العرب) .

ويأخذ على علماء الشَّام عدم عنايتهم باللُّغة والحديث.

مروياته:

للشيخ مرويَّات وإجازات من عددٍ من شيوخه، وهي:

سماعه من الشيخ المحدِّث بدر الدِّين الحسني بعض الأحاديث المسلسلة، وقد أجازه إجازةً عامَّة.

وأجازه العلامة الشيخ محمد أمين سويد إجازةً عامةً بسائر مرويَّاته.

كما أجازه العلامة الشيخ محمود العطَّار إجازةً عامةً بسائر مرويَّاته.

وأجازه العلَّامة المقرئ الشيخ عبدالوهاب دبس وزيت إجازتين: إجازة خاصة بالقرآن الكريم، و إجازة عامة بسائر مرويَّاته.

وأجازه العلامة الشيخ حسن حبنَّكة الميداني إجازةً عامةً بسائر مرويَّاته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت