[21] البيت لقريط بن أنيف العنبري التميمي، شاعر جاهلي، في حياته غموض، انفرد"معمر بن المثنى"برواية خبر عنه مفاده أن جماعة من بني ذهل بني شيبان أغاروا عليه فأخذوا له ثلاثين بعيراً، فاستنجد قومه فلم ينجدوه. فأتى على بني مازن التميميين فركب معه نفر فاستاقوا من إبل بني ذهل مئة بعير دفعوها إليه، ثم خرجوا معه حتى أوصلوه إلى قومه؛ فمدحهم لصنيعهم هذا، وعير قومه ضعفهم وذلهم، وأنشد قصيدته الشهيرة التي استهلها بهذين البيتين:
لو كنت من مازن لم تستبح إبلي بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
إذاً لقام بنصري معشرٌ خشنٌ عند الحفيظة إنْ ذو لوثة لانا
وهي من عيون الشعر، افتتح"أبو تمام"كتابه"ديوان الحماسة"بمختارات منها، وقال: إنها لبعض بلعنبر (بني عنبر) ، ولم يسمه. الأعلام، 5/195.
[22] صور وخواطر، علي الطنطاوي، ص298.
[23] مقالات في كلمات، علي الطنطاوي، 1/189-191.
[24] صور وخواطر، علي الطنطاوي، ص302.
[25] فكر ومباحث، علي الطنطاوي، ص32.
[26] ذكريات، علي الطنطاوي، 8/343.
[27] رجال من التاريخ، علي الطنطاوي، ص167.
[28] صور وخواطر، علي الطنطاوي، ص263.
[29] صور وخواطر، علي الطنطاوي، ص265.
[30] صور وخواطر، علي الطنطاوي، ص265.
[31] صور وخواطر، علي الطنطاوي، ص269.
[32] الرسالة العدد 24.