فهرس الكتاب

الصفحة 14043 من 19127

وقد أوضحت الإحصائيات أن العنوسة لا تقتصر على النساء فقط، فالعزوبية فرضت نفسها بقوة على واقعنا العربي، ففي السعودية يمثل العزاب نسبة كبيرة من شريحة الشباب التي تمثل 60% من المجتمع السعودي، حيث يحجم عدد كبير من الشباب السعودي عن الزواج، ويشير تقرير صدر عن الهيئة السعودية العليا لتطوير مدينة الرياض إلى أن نسبة العزاب في العاصمة بلغت عام 2004 نحو 24%من إجمالي الذين تبلغ أعمارهم 22 عاما فأكثر.

وأرجع التقرير إحجام الشباب عن الزواج إلى عدة أسباب منها: الخوف من تحمل المسئولية، النظر إلى الزواج على أنه التزام وتقيد، وكذلك ارتفاع تكاليف الزواج بشكل كبير في المجتمع السعودي حيث يتراوح المهر في المتوسط من 50 إلى 65 ألف ريال أما باقي تكاليف الزواج قد تصل إلى 250 ألف ريال سعودي.

أما في الإمارات فقد كشفت دراسة أجراها صندوق الزواج حول التوقعات المستقبلية للعزاب والعازبات حتى عام 2015 في الفئة العمرية من 15-49 سنة زيادة عدد العزاب من الجنسين بشكل ملحوظ؛ حيث من المتوقع أن يصل عدد العزاب والعازبات إلى 198.8 ألفًا عام 2015.

وتتوقع الدراسة أن يصل عدد العزاب عام 2010 إلى 97.560 ألف عازبا، وسوف يتزايد العدد تدريجيًّا حتى يصل العدد إلى 110 آلاف عازب عام 2015 كما تتوقع الدراسة في المقابل أن يصل عدد العازبات من الفتيات الإماراتيات من نفس الفئة العمرية إلى 76.630 ألف عازبة عام 2010 ترتفع إلى 88.780 ألف عازبة عام 2015م.

ويعانى مجتمع الإمارات من ظاهرة عزوف الشباب عن الزواج رغم محاولات صندوق الزواج تقديم منح نقدية للشباب للتشجيع على الزواج.

وفي سورية بيّنت الأرقام الرسمية أن أكثر من 50% من الشبان السوريين لم يتزوجوا بعد، بينما لم تتزوج 60% من الفتيات اللواتي تتراوح أعمارهن ما بين 25 و29 عاماً، وبلغت نسبة اللواتي تخطين 34 عاماً دون زواج 37.2%، وهو ما يعني أن أكثر من نصف النساء غير متزوجات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت