فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
الصواب: حدثنا أبو الحسن علي بن إسماعيل الدقاق، نا طليق بن محمد بن السكن الواسطي، نا عبيد الله بن موسى، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن أبي إسحاق عن هانئ بن هانئ، عن علي عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: استأذن عمار على النبي صلى الله عليه وسلم فقال: (( مرحبًا، ائذنوا للطيب المطيب ) ).
وعلق المحقق على هذا الحديث فقال: (وإسماعيل الراوي عنه(أي عن هانئ) يحتمل أن يكون إسماعيل بن عبد الملك بن أبي الصفير الأسدي لأنه روى عمن هو في طبقة هانئ بن هانئ، وذكروا أن من الرواة عنه عبيد الله بن موسى .. وهذا الرجل قال فيه ابن حجر: صدوق كثير الوهم).
قلت: وهذا التعليق ناتج عن تصحيف وعدم قراءة النسخة بتأنِّ، وإلا فإسماعيل هو ابن أبي خالد الأحمسي يروي عن أبي إسحاق السبيعي، عن هانئ بن هانئ، كما هو واضح في النسخة الخطية، والحديث مروي من طرق عدة عن أبي إسحاق، وإحدى طرقه أوردها المؤلف بعد هذا الحديث.
الحديث رقم (170) :
عن أبي الأشهب جعفر بن حبان، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد قال: أصيب أنفي يوم الكِلاب في الجاهلية.
الصواب: عن أبي الأشهب جعفر بن حيان، عن عبد الرحمن بن طرفة، عن عرفجة بن أسعد قال: أصيب أنفي يوم الكُلاب في الجاهلية.
لطيفة: قال أبو أحمد العسكري: حدثني شيخ من شيوخ بغداد أثق به قال: كان حيان بن بشر قاضي الشرقية ببغداد، قد ولي القضاء بأصبهان، وكان من جلة أصحاب الحديث، قال: فروى يومًا أن عرفجة قطع أنفه يوم الكلاب -بكسر الكاف- وكان مستمليه رجلًا يقال له: كجة، فقال: أيها القاضي، إنما هو يوم الكُلاب. فأمر بحبسه. فدخل الناس إليه فقالوا: ما دهاك؟ فقال:قطع أنف عرفجة يوم الكُلاب في الجاهلية، وامتحنت أنا به في الإسلام.
انظر: تصحيفات المحدثين (1/15) ، وأخبار المصحّفين (ص45) كلاهما للعسكري.