فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
نا محمد بن .... بن عياش .. عبد الرحمن بن قيس، نا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة، قال: كان عليًّا عليه السلام خارجًا يوم الجمعة .. فتوجه للصلاة.
الصواب: نا محمد بن تمام بن عباس بن سابق، نا عبد العزيز بن قيس: نا الأعمش، عن إبراهيم، عن علقمة
قال: رأيت عليًا عليه السلام خارجًا يوم الجمعة من السدة فتوضأ للصلاة.
الحديث رقم (178) :
نا محمد بن ....
الصواب: نا محمد بن بشير.
هذا آخر ما تيسر جمعه من تصحيفات وزيادات وأخطاء علمية… وغير ذلك مما وقع فيه طه بن علي بوسريح في تحقيقه لكتاب غرائب حديث الإمام مالك بن أنس، وتركت كثيرًا منها لئلا يطول هذا الفصل.
ولم أرد بهذا البيان التشهير بالمحقق ولا التعيير، وإنما هو بيان الحق والدفاع عن تراث الأمة الغالي، ثم هو دفاع عن الإمام مالك والكتب التي خدمت مذهبه الحديثي، ولا ريب أن كل أحد يقع منه شيء من السهو والغلط إلا أن العبرة بالكثرة والغالب.
قال الإمام مالك رحمه الله تعالى: (ونحن نخطئ ومن يسلم من الخطأ؟) [4] .
قال الإمام مسلم رحمه الله: (فليس من ناقل خبر وحامل أثر من السلف الماضين إلى زماننا - وإن كان من أحفظ الناس وأشدهم توقيًا وإتقانًا لما يحفظ وينقل - إلا والغلط والسهو ممكن في حفظه ونقله) [5] .
وتقدم قول الإمام السخاوي في ذلك، وأن العبرة في الرد والتحذير هو بالغالب من أمر الناس، والله أعلم، وعلى نبينا محمد وآله.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
[1] انظر: ما كتبه الشيخ بكر أبو زيد في جزئه القيم: (( الرقابة على التراث دعوة إلى حمايته من الجناية عليه ) )طبع دار العاصمة بالرياض، (1412هـ) .
[2] أي في بيان التصحيف.
[3] هذا الأقرب في رسمها، وتحتمل غير هذا.
[4] انظر: فتح المغيث (1/238) ، شرح الموطأ للزرقاني (3/116) ، (4/85) .
[5] التمييز، (ص170) .