فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1-قرابة 70% من المجتمع العربي المسلم في أفريقيا.
2-75% من الأراضي العربية الإسلامية في أفريقيا.
3-أكثر من 60% من مجموع السكان مسلمون.
4-تشهد الدعوة الإسلامية صدى وتجاوباً لدى الأفارقة وتسير بخطى واسعة.. ولذلك فهي تستحق بجدارة تسميتها بلقب"القارة المسلمة".
والمنصرون يخافون الإسلام ويعلمون مدى انتشاره وخطورته على دعوتهم في أفريقيا وغيرها من قارات العالم، فقد قال المستر"بلس":"إن الدين الإسلامي هو العقبة القائمة في طريق تقدم التبشير بالنصرانية في إفريقيا، والمسلم فقط هو العدو اللدود لنا، لأن انتشار الإنجيل لا يجد معارضاً لا من جهل السكان، ولا من وثنيتهم، ولا من مناضلة الأمم المسيحية وغير المسيحية.."، ويقول فيليب فونداسي:"الإسلام يؤلف حاجزاً أمام مدنيتنا المبنية كلها على مؤثرات مسيحية ومن مادية ديكارتيهَ.. فإن الإسلام يهدد ثقافتنا الفرنسية في إفريقيا السوداء بالقضاء عليها" [3] .
• التنصير والاستعمار:
ولقد بدأت مخططات التنصير في أفريقيا في وقت مبكر، مرتبطة ارتباطاً وثيقاً بالاستعمار ومواكبة له، بل إنها استمدت منه كل عون وتأييد وسعت لتثبيت نفوذها وانتشارها من خلاله، فدخل المبشرون الكاثوليك ربوع إفريقيا منذ القرن الخامس عشر، أي في أثناء الاكتشافات البرتغالية، وفي أواخر القرن السابع عشر وخلال القرن الثامن عشر أخذت الجمعيات البروتستانتية تظهر للوجود.
وبعد وفاة الرحالة"لنتجستون"عام 1873م، الذي قام برحلته التي رفعت الستار عن إفريقيا الوسطى، كانت منافذ إفريقيا الرئيسة مفتوحة على مصاريعها أمام ألبعثات التبشيرية الأوروبية.