فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وهكذا يتضح لنا الهدف اليهودي الصليبي من وراء ما أسمته المراجع بالكشوف الجغرافية: هذا الهدف هو محاصرة العالم الإسلامي والإجهاز عليه، (انظر أيضًا ص 272 من نفس المرجع) .
ثانيًا:"أن نشاط الفزاري (حوالي 170هـ) ومعاصريه كان بلا شك فاتحة عهد جديد في تطور الفلك والجغرافيا الرياضية عند العرب، وكان هو ما شاء الله أول من وضع الإسطرلاب بين العرب"ص 72.
ثالثًا:"وهكذا فمهما بدا الأمر غريبًا اليوم فإن النظرية الجغرافية العربية قد لعبت دورًا هامًّا في كشف العالم الجديد (أي اغتصاب أوروبا للعالم الذي اعتبرته جديدًا، ولم يكن كذلك بالنسبة للمسلمين) "ص75.
رابعًا:"أكبر رياضي وفلكي في النصف الأول من القرن [30] هو محمد بن موسى الخوارزمي (ترك) ترجمة يمكن اعتبارها أول رسالة أصيلة في الجغرافيا الرياضية عند العرب وشاملة لجميع العالم المعروف لهم"ص 80.
"وقد صنف الخوارزمي عقب وفاة الخليفة المأمون بين عامي 221 هـ - 836 م، 232 هـ - 847م مصنفًا يطلق عليه اسم"صورة الأرض" (ص99) ".
"فقد وضع كتابه في الجغرافيا على هيئة زيج، أي جداول فلكية، وتبدأ الجداول بعد البسملة مباشرة على هيئة عمودينِ في كل صفحة مع تبيان المواقع الجغرافية للأماكن الكبرى التي يصل عددها إلى خمسة وسبعة وثلاثين موضعًا، وهي موزعة على الأقاليم المختلفة بحسب الابتعاد التدريجي من خط الزوال الابتدائي الذي يمر بجزر السعادة (الخالدات = الكنارى) في أقصى الغرب من إفريقيا."
ويتلو جدول المدن جدول الجبال، ثم يلي ذلك وصف البحار فالجزر، ويشمل القسم الأخير منها، وهو أوسعها، وصفًا للأنهار في كل إقليم"ص 100."
"هذا ويسترعي النظر بصورة خاصة تقسيم الخورازمي للأقاليم السبعة حسب درجات العرض"ص101.
"وبالرغم من أن العرب (يقصد المسلمين) قد كشفوا في القرن التالي للخوارزمي عن وجود نقاط عديدة مأهولة على الساحل الشرقي لإفريقيا وفي الهند وجنوب شرقي آسيا"ص 101.