فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
سادسًا: وفي صفحة 138، 139 يُقدّم المؤلِّفُ قرائِن كثيرة تثبت أن التجارة عن طريق البحر مع الهند وأرخبيل الملايو والصين كانت قائمة بين أهالي تلك البلاد والمسلمين، وأنه كان في ميناء كانفون بالصين جاليات إسلامية، وأن المسلمينَ كانوا يعرفون (خمير Khmer ) ، وهو الاسم القديم لكمبوديا.
وتثبت أيضًا أن المسلمين كانوا يعرفون الطريق البري الذي يخترق آسيا الوُسْطى إلى الصين، وأنهم جابوا كثيرًا من المناطق ومنها روسيا الحالية ص 139، وسواحل إفريقية ص 143.
سابعًا: يورد المؤلف ص 143، ص 237 حديثًا يؤكد أن مرشدي فاسكوداغاما في المحيط الهندي كانوا من العرب المسلمين، انظر أيضًا الفصل الخامس وما بعده، وكلها تؤكد معرفة المسلمين وسكناهم للبلاد والقارات التي اغتصبتها أوروبا لتطويق العالم الإسلامي للإجهاز على الإسلام والمسلمين.
فَهَلْ يَجْرُؤ أحدٌ على الزَّعْم بعد ما قرأنا على أنَّ أوروبا قد اكتشفت عالمًا كان مجهولاً لبني البشر (انظر أيضًا ص 192، 199، 200، 201) .
وفي صفحة 201 وما بعدها أورد المؤلف كلامًا عن كتاب ابن حوقل"كتاب صورة الأرض" (367 هـ = 977 م) تثبت أن العالم كان يعتبر عالمًا إسلاميًّا، وأنه كان معروفًا، إقليمًا إقليمًا وصقعًا صقعًا، وكورة كورة". يقول المؤلف:"من هذا يتَّضح أن ابن حوقل قد حصر اهتمامه على وجه التَّقريب في وصف دار الإسلام"؛ ولكنه كان يتجاوز في حالات معينة بالطبع نطاق العالم الإسلامي ص 203."