ومنها كتاب (( التحرير ) )لكمال الدين بن الهمام الحنفي (861هـ) وله شروح كثيرة منها شرح محمد بن محمد بن أمير حاج (879هـ) يسمى (( التقرير والتحبير ) )وشرح محمد أمين المعروف بأمير بادشاه الحنفي. ومنها كتاب (( مسلم الثبوت ) )لمحب الله بن عبدالشكور الهندي (1119هـ) وهو من أدق الكتب، وقد شرحه عبدالعلي محمد بن نظام الدين الأنصاري شرحًا نفيسًا سماه (فواتح الرحموت بشرح مسلم الثبوت) .
ومن هذه الكتب الأصولية ذات النمط الفريد والكثير الفائدة كتاب (( الموافقات ) )لأبي إسحاق إبراهيم بن موسى الشاطبي (780هـ) . ثم توالت كتب مفيدة، من أحسنها كتاب (( إرشاد الفحول في تحقيق الحق من علم الأصول ) )للقاضي محمد بن علي بن عبدالله الشوكاني (1250هـ) الذي أجاد في بيان الأصول وآراء الأصوليين.
ثم ظهرت مؤلفات كثيرة حديثة في رحاب الجامعات، مثل كتاب (( أصول الفقه ) )للشيخ محمد الخضري (1354هـ) وكتاب (( تسهيل الوصول إلى علم الأصول ) )للشيخ عبدالرحمن المحلاوي، وكتاب (( علم أصول الفقه ) )للشيخ عبدالوهاب خلاّف (1376هـ - 1955م) و (( أصول الفقه ) )للشيخ محمد أبو زهرة (1395 - 1974م) و (( أصول الفقه الإسلامي ) )للشيخ زكي الدين شعبان (1408هـ - 1987م) و (( أصول الفقه الإسلامي ) )في مجلدين للدكتور وهبة الزحيلي، وجميع هذه الكتب وأمثالها لدى المعاصرين يجمع بين طريقة الشافعية والحنفية، وهي الطريقة المفضلة علميًا، لذا كتب لها النجاح والاستمرار والانتشار.
وخلاصة البحث ما يلي: