فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( وأما مسيح الضلالة فإنه أعور العين، أجلى الجبهة، عريض النحر، فيه دفأ - أي: انحناء - كأنه قطن بن عبد العزى ) ). قال يا رسول الله: هل يضرني شبهه؟ قال: (( لا، أنت امرؤ مسلم، وهو امرؤ كافر ) )؛ رواه أحمد.
وعن أنس - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الدجال ممسوح العين، مكتوب بيه عينيه كافر، ثم تهجاها: ك ف ر، يقرؤه كل مسلم ) )؛ متفقٌ عليه.
قال الإمام النووي:"والذي عليه المحققون أن هذه الكتابة على ظاهرها، وأنها كتابة حقيقية، جعلها الله آية وعلامة من جملة العلامات القاطعة بكفره وكذبه وإبطاله، يظهرها الله - تعالى - لكل مسلم كاتب وغير كاتب، ويخفيها عمن أراد شقاوته وفتنته."
أيها المسلمون:
والدجال يخرج من جهة المشرق؛ من خرسان، من يهودية أصبهان، ثم يسير في الأرض فلا يترك بلداً إلا دخله، إلا مكة والمدينة فلا يستطيع دخولهما؛ لأن الملائكة تحرسهما.
عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( الدجال يخرج من أرض بالمشرق يقال لها خرسان، يتبعه أقوام كأن وجوهم المجان المطرقة ) )؛ رواه الترمذي وحسنه، وأحمد وابن ماجه.
وعن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (( يخرج الدجال من يهودية أصبهان، معه سبعون ألفاً من اليهود ) )؛ رواه أحمد، وصححه الحافظ ابن حجر - عليهما رحمة الله.