فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
ص258- ونقلت - أيضاً - من (الارتشاف: ص219) قول أبي حيَّان:"ووقع في"صحيح البخاري"، في قوله - تعالى: {وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ * إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} [66] :"فيذهب، فيعود ظهره طبقاً واحداً كيما .."؛ يريد: كي يسجد".
وسبق هذه العبارة قولها في الحديث:"ولا ندري أهو حديثٌ أم خبرٌ، وقد بحثتُ عنه في"صحيح البخاري"، ولم أستطع العثور عليه. وقد احتج به أبو حيان ...".
أقول: كلام أبي حيان المتقدِّم نقله كلٌّ من المرادي في (الجني الداني: ص277) ، وابن هشام في (مغني اللبيب: 1/200) ، ولفظ الحديث عندهما:"فيذهب كيما، فيعود ظهره طبقاً واحداً"؛ أي: كيما يسجد. وهو من حديث طويل في كتاب التوحيد من"صحيح البخاري": (9/158-161) ، وفيه:"... ويبقى من كان يسجد لله رياءً وسمعةً؛ فيذهب كيما يسجد، فيعود ظهره طبقاً واحداً".
ويلاحظ أن لفظ"يسجد"قد ثبت في الحديث، إلا أن ابن حجر عقَّب في (فتح الباري: 17/200) على رواية الحذف، فقال وهو يشرحه:"ذكر العلامة جمال الدين بن هشام في"المغني"أنه وقع في هذا الموضع"كيما" مجردة، وليس بعدها لفظ"يسجد"... وكأنه وقعت له نسخة سقطت منها هذه اللفظة، لكنها ثابتة في جميع النسخ التي وقفتُ عليها، حتى إن ابن باطل ذكرها بلفظ "كي يسجد"، بحذف"ما"، وكلام ابن هشام يوهم أن البخاري أورده في التفسير، وليس كذلك".
ص360 - ومما نقلته الأستاذة من (ارتشاف الضرب: ص236) : قول عروة بن الزبير - رضي الله عنه -"ليمنك [67] ، لئن أتيت لقد عافيت، ولئن أخذت لقد ابتغيت".