فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وانتقل بعد هذا إلى بيان الأحاديث التي طرأ على ألفاظها التحريف عند الاقتباس من المصادر، أو بسبب الطباعة، وهو الغالب فيها. ومردُّ ذلك - على ما أرى - عدم قيام الأستاذة الحديثي بتصحيح المسوَّدات بنفسها؛ لبعد الشقة بينها وبين مكان الطبع (بيروت) ، ولو تابعت التصحيح لما فاتها مثل ما سأنبه عليه؛ وفيما يأتي البيان:
ص43 - حديث: (( لست بنبيء الله، ولكنني نبي الله ) ).
الصواب: (ولكني) كما ورد في الصفحة نفسها (السطر 19) ، وفي (ص182) ، وفي كتاب"اشتقاق أسماء الله الحسنى"، للزجاجي: (ص506) ، وعنه نُقل النص.
ص81 - حديث:"لا يرحم الله هذا، هذا أذكرني آيات قد كنتُ أنسيتهن"، وتكرر في (ص183) بلفظ: (( ... كنتُ قد أنسيتهن ) ). وقد زيد في الحديث:"لا"قبل"يرحم"؛ فغيَّرت معناه، والصحيح حذف"لا"؛ كما ورد في (معاني القرآن، للفراء: 1/65) . والحديث رواه البخاري: (6/239) ، بلفظ: (( يرحمه الله ) )، و (مسلم: 1/543) ، بلفظ: (( رحمه الله ) )، مع اختلاف في بعض الألفاظ.
ص142- نقلت الأستاذة من (المحتسب: 1/91) قول ابن جني:"وقد هودي الرجل يهادي مهاداةً، إذا كان حوله من يمسكه ويهديه الطريق، ومنه قولهم في الحديث: مرَّ بنا يهادي بين اثنين"، وتكرر الحديث في (ص186) .
الصواب:"يهادى"بالألف في آخره في الموضعين، وهو موطن الاستشهاد.
ومثل هذا التصحيف حدث في (ص301) : (( ... فإذا رجلٌ آدم سبط الشعر [70] ، يهادي بين رجلين ) ).
والصواب (( يهادى ) )بالألف؛ كما في (صحيح البخاري: 4/203) ، و (شواهد التوضيح: ص191) ، ومنه نُقل النص.
ص160 و187- حديث أم رزع [71] :"ونكحت سعد رجلاً سرياً".
الصواب"ونكحت بعده ..."كما ورد في"المحاجاة"للزمخشري: (ص72) ، وفي المصادر التي ذكرتها الأستاذة في الحاشية (300) عند تصحيح الحديث.
ص168، و188، و224- حديث زيد بن ثابت:"أما باديء بدء؛ فإني أحمد الله".