فهرس الكتاب

الصفحة 15320 من 19127

عائشة التي لاتنكفئ على نفسها صاغرةً حائرة أمام خطأ يُرتكب!!

عائشة هي حالة الرفض لمرضِ الصمت الخائر لإنسانٍ يُنتهك..

رواية عائشة وضعت مشرطها بمهارة على مواضعَ عدةٍ من جسد المجتمع؛ فعلى سبيل التمثيل:

-تلقي الشائعات بالقبول ونفخها، وقدمت أسلوبًا في تعاطيها، وهو السكوت عن الخطأ باسم (ابعِد عن الشر) حتى يتضخم الخطأ على حساب المجتمع نفسه:

-أنا قلبي يوجعني يا عائشة، الموضوع يكبر، والناس ما لهم إلا الظاهر. المثل يقول:"ابعد عن الشر وغني له"..!

-محاولات تقويض دعائم نجاح إنسان بتهمة (النجاح) :

"جارتهم.. وهي امرأة متعلمة، كثيراً ما تفخر بأن زوجها رجل الأعمال، يملك مركزاً طبياً، كل العاملات فيه من النساء. قالت لوالدتها مرّة، على مسمع جمع من نساء، كن مجتمعات عندها.. في إحدى المناسبات: إن آخر شيء كانت تتوقعه، هو أن (تفرط) أم أحمد بأخلاق ابنتها عائشة، وتسمح لها بدخول كلية الطب. كاد كلام المرأة يصيبها بيأس. هل هذا رأيها، أم موقف سببه الغيرة؛ لأنها قبلت في كلية الطب، ولم تقبل ابنتها. كانت تتوقع.. بحكم نشاط زوجها التجاري.. الذي له علاقة بطبيعة دراسة الطب، أن تكون أكثر إدراكاً من غيرها، لحاجة المرأة، لامرأة مثلها، تتولى علاجها."قليل من الناس من يتخلى عن هواه وحظ نفسه، ويتجرد لذات المبدأ".. همست لنفسها".

-البطء في حلّ مشكلة الاختلاط في المجال الطبي مع أن ذلك ممكن:

"أمها الرافضة الخائفة، خصصت لها غرفة خاصة في البيت. الوالد المتردد، صار يطوف على المكتبات، يوفر لها الكتب والمراجع. أما شقيقها أحمد، الذي كان كلُّ ما تفعله وتحلم به أختُه، محلَّ استهزاء وسخرية منه.. أصبح مصدراً رئيساً لدعمٍ لم تكن تتوقعُه."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت