بنيامين نتنياهو - أحد زعماء اليمين في الكنيست الإسرائيلي - أكد أن عملية التخلص من عزمي بشارة وإزالته من الحلبة السياسية ستريح الجميع، حيث قال بالنص:"ما من أحد زعزع نسيج العلاقات بين اليهود والعرب في (إسرائيل) مثل بشارة، إن انصرافه من الحياة السياسية لن يأتي إلا بالفائدة على الجميع"، أما النائب زفولون أورليف فأكد على ضرورة أن تعمل الدولة على محاكمة أعضاء الكنيست العرب وفقاً لنشاطات خطيرة تهدد (إسرائيل) كدولة يهودية، مطالباً بضرورة منعهم من الترشيح في انتخابات الكنيست الإسرائيلي عبر قوانين محكمة وواضحة، وذهب النائب تسفي هاندل إلى وصف النواب العرب في الكنيست بالطابور الخامس، وأنهم يتعاونون مع الأعداء، في إشارة منه إلى زيارة د. بشارة إلى سوريا ولبنان.
أما إذاعة الجيش الإسرائيلي فاعتبرت د. عزمي بشارة متطرفاً، وقالت صراحةً:"يعتبر رئيس التجمع الوطني الديمقراطي - منذ سنوات - نائباً متطرفاً في الكنيست الإسرائيلية، وأوردت الأسباب التي دعتها لنعته بالمتطرف، وهي على حد قولها: أنه"تعانق والرئيس السوري بشار الأسد في دمشق، و"قبّل الأمين العام لحزب الله حسن نصر الله في بيروت"، وبالرغم من ذلك بقي محتفظاً بعضويته في الكنيست الإسرائيلي، وكاد ينافس على منصب رئيس الحكومة في (إسرائيل) ، بالإضافة إلى أنه"لم يُخفِ أبداً نفوره من الصهيونية، ولم يخفِ مطلبه إلغاء (إسرائيل) كدولة يهودية خلال السنوات الـ 11 في الكنيست، ودعا أكثر من مرة العالم العربي إلى مواصلة حربه ضد (إسرائيل) بمختلف الوسائل، بل أبدى تأييده لمنظمات الإرهاب"، واستطردت في كيل اتهاماتها له"يعتبر برنامج حزبه الأكثر تطرفاً في برامج سائر الأحزاب العربية".
عزمي بشارة يرد: