وقد أورد المؤلف آراءَ العلماء في هذه القضيَّة وحشد لها الأدلَّة، منها رأيُ الإمام الغزالي، والماوردي، وأبي يعلى، والسيوطي، وأيَّد ما ذهب إليه الأئمَّةُ النووي، وابن تيمية، وابن القيم والشوكاني -رحمهم الله تعالى- غير أن معيارَ الإنكار في مسائل الخلاف هو الكتاب والسُّنة وليس مذاهب الناس، فمَن خالف النصَّ يُنكَر عليه، سواء أكان فعله موافقاً لمذهبه أم مخالفاً له.