فهرس الكتاب

الصفحة 15748 من 19127

إعداد: محمد بن علي خويري، الرياض، جامعة الملك سعود، 1419هـ، 2 مجلدان، رسالة ماجستير.

وُضِعَت كتبٌ فيما يَحلُّ ويحرم من الحيوان، لكن هذا البحث موسَّع؛ ففيه -بالإضافة إلى ذلك- أحكام الانتفاع بأجزاء الحيوان، وما يخرج منه، والمسابقة بالحيوان، وتفصيلات أخرى..

وبيَّن تحريم بيض الحيوان المحرَّم أكله، وتحريم أكل البيض؛ إذا تحوَّل دماً، وحكم أكل بيض ما له مخلب من الطير، وحكم أكل بيض الحيوان الميت، والبيض المسلوق بماء نجس.

وفيه مطلب في الانتفاع بدم الحيوان، وبيان حكم لبن الخيل، ولبن الجَلاَّلة، ولبن الحيوان الميت، وما يستثنى من الحيوان الميت تحريماً، وما اختلف في أكله من الطيور المتوحشة، وما اختلف في إباحة أكله من الحشرات.

وفي مسألة حكم أكل البيض المسلوق بماء نجس؛ ذكر اختلاف العلماء في مذهبين:

الأول: طاهر يجوز أكله، وهو مذهب جمهور الفقهاء من الحنفية والشافعية والحنبلية.

الثاني: نجس لا يجوز أكله، وهو مذهب المالكية.

ثم ساق أدلة الطرفين..

13- (مُنْيَةُ الصيادين)

منية الصيادين في تعلَّم الاصطياد وأحكامه، لابن ملك؛ محمد بن عبد اللطيف بن فِرْشِتة (ت: بعد 854هـ) ، يليها رسالة: فتوى الخواص في حِلِّ ما صِيد بالرصاص، محمود بن محمد الحمزاوي (ت: 1305هـ) ، تحقيق: سائد بكداش، بيروت، دار البشائر الإسلامية، 1420هـ، 270صفحة.

يذكر المحقق أنه لم يجد كتاباً مطبوعاً في أحكام الصيد في الفقه الإسلامي لفقهائنا السابقين؛ ولذلك لجأ إلى البحث عن مخطوط في هذا الموضوع؛ فحقق هذا الكتاب.

وزعه المؤلف على أربعة فصول:

-الأول: فصل تمهيدي فسَّر فيه آياتٍ من القرآن الكريم، فيما أنعم الله به على الإنسان، من تسخير الأنعام، ومنافعها، ونحو ذلك. ثم تحدث عن مشروعية الاصطياد وإباحته، وما يحلُّ من الصيد وما يحرم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت