فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
خطوات علاجية ينصح بها الخبراء:
* أن نضع برنامجاً تربوياً لتفريغ هذه الطاقة وإلا فإنه سوف يرتجل اللعب فيصبح - بالفعل - (طفلاً مشاغباً) خاصة إن كان كل أصدقائه هكذا فإنه يكتسب العديد من الارتجالية في اللعب.
علينا أن نعلم الطفل مهارة تناسب سنه.
* نحاول أن نشغل وقت فراغه، وامتصاص حب الاستطلاع عنده بطريقة تربوية بأن نختار أنواع من الألعاب تتميز بالفك والتركيب (مثل المكعبات) ، وتذكري أن (النفس إن لم تشغلها بالحق شغلتك بالباطل ) فما بالك بالطفل المسكين الذي لا يجد من يشغل له وقت فراغه.
* حتى ندرب الطفل على التركيز، والجلوس الهادئ علينا أن نقدم له بعض الألعاب الشيقة المتنوعة، ونجلس معه في البداية لنشرح له مضمون هذه اللعبة؛ حتى يرتبط بالجلوس أكثر، ولا يجوز أن نبدأ بتعويد الطفل على الجلوس فترة طويلة بتقديم شيء يحتاج إلى كتابة أو مجهودٍ ذهنيٍ كبيرٍ حتى لا يمل.
* نشجعه على الأعمال الحسنة وهذا ما يدفعه إلى القيام بها.
* حاولي ألا يكون رد فعلك على الأعمال السيئة كبيراً؛ حتى لا يكرر العمل مراراً ليشبع رغبته في لفت الأنظار.
وبتقدم سن الطفل يبدو أقل نشاطاً، ولكنهم يظلون يعانون المرض عند البلوغ، إلا أن النضج النفسي والاجتماعي، يساعدهم على توجيه هذه الطاقة الغير عادية إلى سلوكيات مقبولة في المجتمع باشتراكهم في الأنشطة الرياضية المختلفة، والعمل في الوظائف التي تتطلب نشاطاً غير عادي.
ونسبة كبيرة من الأطفال ذوي النشاط الزائد يقل لديهم هذا النشاط الزائد، ويصبحون أكثر تركيزاً بتقدم السن تقريباً، وما يتراوح بين ثلث ونصف الأطفال المصابين بفرط النشاط، يصبحون طبيعيين لا فرق بينهم وبين الآخرين عندما يصلون إلى سن الشباب.