أخي المعلم، أختي المعلمة، إنّ المحبّةَ زهرةُ الحياة، وربيعُ الكون، فأشيعوا المحبّة بين طلابكم، وعاملوهم باحترام، واحتملوا عالمَهم الثائر كازدهار الربيع، عالمهم الثرّ"بما يسكنُ فيه من البراءة والصفاء، وبما يشتجرُ فيه من خصومات ومشاكسات ومن أهواء ورغبات، وكدر وصفاء يقترنان معاً على نحو عجيب وفي وقت واحد عاكسَيْن عفوية عالم التلاميذ وتلقائيته" [11] .
وفي الختام أتمنى على زملائي المعلمين أن يهتمّوا بتشييد جسور المحبّة بينهم وبين طلابهم قبل أن يشرعوا في رَصف المعلومات والمعارف في أذهانهم، وأن يتحَلّوا بروح الدعاة والبُناة، لا بروح القُضاة، وأن يحوّلوا غرفة الصّف إلى خميلة غنّاء، لا إلى أرض جرداء
ـــــــــــــــــــــــــــــ
[1] كتاب أفضل النصائح للمعلمين- تشارلز ماكجوير، ديانا أبيتز- ص: 117.
[2] صحيح ابن حبان، ج2 ص: 221.
[3] [ألبرت أنشتاين] كتاب أفضل النصائح للمعلمين- تشارلز ماكجوير، ديانا أبيتز- ص: 117.
[4] كتاب الرسول والعلم، د. يوسف القرضاوي ص: 131.
[5] موقع إنترنت.
[6] البخاري مع الفتح1/156، عن كتاب الرسول والعلم د. يوسف القرضاوي.
[7] [كارل يونج] ..كتاب أفضل النصائح للمعلمين -تشارلز ماكجوير، ديانا أبيتز ص: 4.
[8] المرجع السابق.
[9] كتاب تربية الأولاد في الإسلام، عبد الله ناصح علوان ص: 235.
[10] أدب الطفل من منظور إسلامي، د. نجاح بنت أحمد عبد الكريم الظهار، ص: 260-261.
[11] انظر تقديم كتابنا:"يوميات مربّ"د. وليد قصّاب.