فهرس الكتاب

الصفحة 16071 من 19127

لستم وحدكم، ونحسبكم ممن لا تضره المخالفة والخذلان، كما قال حبيبنا -صلى الله عليه وسلم-:"لا تزال طائفة من أمتي على الحق ظاهرين لعدوهم قاهرين لا يضرهم من خالفهم إلا ما أصابهم من لأواء حتى يأتيهم أمر الله وهم كذلك، قالوا يا رسول الله: وأين هم، قال: ببيت المقدس وأكناف بيت المقدس"أخرجه أحمد.

لستم وحدكم، ولن يسلمكم إخوانكم، وسيدفع الأعداء ثمن جرائمهم وحصارهم وظلمهم وطغيانهم، ولن تبقى الديار مسلوبة والحرمات منتهكة والمقدسات مدنسة، والعاقبة للمتقين، قال تعالى: {وَلَقَدْ أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ رُسُلا إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ فَانْتَقَمْنَا مِنَ الَّذِينَ أَجْرَمُوا وَكَانَ حَقًّا عَلَيْنَا نَصْرُ الْمُؤْمِنِينَ} [الروم: 47] .

ولكنكم اليوم وحدكم تنالون شرف مقارعة أعداء الأنبياء، ووحدكم ترابطون في أرض الأنبياء، ووحدكم تحاصرون الحصار، ولأنتم أكبر الكبار في زمن الصَغار، ووحدكم تبددون وهم الكيان الصهيوني، ووحدكم تصطادون أفاعيه، ووحدكم تقهرونه ، ووحدكم يتمنى المجاهدون في كل مكان أن يكونوا معكم ليشاركوا في تحرير مسرى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، والانتقام من قتلة الأنبياء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت