فهرس الكتاب

الصفحة 16488 من 19127

وإذا أتم الحاج رمي الجمرات، فإنه لا يخرج من مكة إلى بلده، حتى يطوف للوداع؛ لحديث ابن عباس - رضي الله عنهما - قال:"كان الناس ينفرون من كل وجه، فقال النبي - صلى الله عليه وسلم -: (( لا ينفر أحدٌ حتى يكون آخر عهده بالبيت ) )؛ رواه مسلم، إلا إذا كانت المرأة حائضًا أو نفساء، وقد طافت طواف الإفاضة، فإن طواف الوداع يسقط عنها؛ لحديث ابن عباس - رضي الله عنهما -"أُمر الناس أن يكون آخر عهدهم بالبيت، إلا أنه خُفف عن الحائض"؛ متفق عليه؛ ولأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لما قيل له:"إن صفية قد طافت طواف الإفاضة"، قال: (( فلتنفر إذًا ) )؛ متفق عليه، وكانت حائضًا."

ويجب أن يكون هذا الطواف آخر شيء، وبه نعرف أن ما يفعله بعض الناس، حين ينزلون إلى مكة؛ فيطوفون طواف الوداع، ثم يرجعون إلى منى، فيرمون الجمرات، ويسافرون من هناك، فهذا خطأ، ولا يجزئهم طواف الوداع؛ لأن هؤلاء لم يجعلوا آخر عهدهم بالبيت، وإنما جعلوا آخر عهدهم بالجمرات.

خلاصة أعمال العمرة:

1_ الاغتسال؛ كما يغتسل للجنابة، والتطيب.

2_ لبس ثياب الإحرام؛ إزار ورداء للرجل، وللمرأة ما شاءت من الثياب المباحة.

3_ التلبية، والاستمرار فيها إلى الطواف.

4_ الطواف بالبيت سبعة أشواط؛ ابتداءً من الحجر الأسود وانتهاءً به.

5_ صلاة ركعتين خلف المقام.

6_ السعي بين الصفا والمروة سبعة أشواط؛ ابتداءً بالصفا، وانتهاءً بالمروة.

7_ الحلق أو التقصير للرجال، والتقصير للنساء.

مجمل أعمال الحج:

عمل اليوم الأول وهو يوم الثامن:

1-يُحرِم بالحج من مكانه؛ فيغتسل، ويتطيب، ويلبس ثياب الإحرام، ويقول:"لبيك اللهم حجًّا لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك".

2-يتوجه إلى منى فيبقى فيها إلى طلوع الشمس في اليوم التاسع، ويصلي فيها الظهر من اليوم الثامن، والعصر والمغرب والعشاء والفجر، كل صلاة في وقتها، ويقصر الرباعية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت