[85] عصام البشير: أصول منهج النقد عند أهل الحديث، مؤسسة الريان، بيروت، ط2، 1412هـ، ص89.
[86] الخطيب البغدادي (ت463هـ) : الكفاية في علم الرواية، بيروت، دار الكتاب العربي، 1405هـ، ص191-192.
[90] ابن هشام: سيرة النبي صلى الله عليه وسلم 3/356.
[91] ابن كثير: البداية والنهاية 6/224.
[92] المتن هو غاية ما ينتهي إليه السند من الكلام وهو النص المروي. راجع السيوطي: جلال الدين السيوطي (ت911هـ) : تدريب الراوي في شرح تقريب النواوي تحقيق: عزت علي عطية وموسى محمد علي، القاهرة، دار الكتب الحديث، (د.ت) 1/44.
[93] قال ابن كثير عنه منكراً إسناداً ومتناً 4/72.
[103] 4/41، ويعني فتور الوحي هنا انقطاعه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
[104] 4/192، وهنا لابد من الإشارة إلى أن ابن كثير أخطأ عندما ذكر أن بطليموس علمٌ على من يملك الهند (6/491) .
[113] 4/275 وشريك بن عبدالله بن أبي نمر تابعي صدوق قال ابن معين: لا بأس به، ووهاه ابن حزم لأجل حديثه في الإسراء، الذهبي: ميزان الاعتدال، 2/269-270.
[114] 7/90/91، راجع مسلم. الجامع الصحيح، المكتبة الإسلامية، تركيا (د،ت) ، 2/736، حديث رقم (1059) وهناك رواية أخرى عن مسلم تناقض رواية المعتمر بن سليمان عن أبيه عن السميط عن أنس وفيها أنهم كانوا عشرة آلاف ومعهم الطلقاء، مسلم، الجامع الصحيح 2/736، كتاب الزكاة.
[116] مسلم الجامع الصحيح، 4/2149، كتاب صفات المنافقين رقم الحديث (2789) .
[117] 1/33، وراجع: ابن تيمية: مجموع الفتاوى 8/18، 19.