هذه المسابقات دفعت العديد من الشباب العربي لإطلاق حملات على العري والإباحية، ومسابقات الجمال الوهمية هذه التي انطلقت في بادئ الأمر في لندن عام 1951، يحاربون من خلالها (الفيديو كليب) العاري والإباحية، ويذكّرون العرب بأن أحد الإعلاميين اليهود قال:"امرأة عارية تفعل بأمة محمد ما لا يفعله مدفع ورشاش".
-هل أنت موافق على مسابقات الجمال التي تنظم في بعض دول العالم العربي؟
-هل توافق على ما يعرض من مناظر مخلة في أغاني الفيديو كليب؟
-هل تعرف أنها خطَّة مدروسة جيّدًا، وتنفذ بأيادٍ عربية؟
-هل تشكّ للحظة أنَّ الإباحيَّة خطة تُحاك لأجل تمييع الشباب؟
-هل ترضى لأمك أو لأختك أو لزوجتك أن تشاهد مثل هذه الفضائح العربية؟
-هل ترضى لأبنائك أن يكونوا ذوي هوية مميعة وشخصية تافهة؟
-هل توافق على السلبية التي تعانيها الأمة العربية والإسلامية؟
-هل ستظل صامتًا؟ لماذا لا تصرُخ وتقول كلمة حق ترضي بها الله؟
هذه هي عناوين الحملة، أمَّا أهمّ ما فيها فهو أنها بمثابة تحرك إيجابي لرفض تمييع الشباب وما يعرض من عري وإباحية وبرامج تافهة وإعلانات رخيصة وأفلام تافهة، لا يرضى أحد لأمه أو أخته أو ابنته أن يشاهدن مثل هذه السموم.
والأهم أنها تدعو الشباب للتَّنَبُّه إلى هذه المسابقات والخطط التي تنشر الإباحية، وتدعوهم للانتفاضة عليها، والسعي لإزالة مشاهد العري والإباحية من الفضائيات، ووقف هذه المسابقات التي تمتهن المرأة، وتتعامل معها على أنها سلعة لا عقل لها.