فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
وَهُنَاكَ مِساحَةٌ وَاسِعَةٌ لِتَرْكِينِ السَّيَّاراتِ، وَفِيهِ بَرَّادٌ لِلْمَوْتَى، وَيَهْتَمُّ المَسْجِدُ؛ مِثْلَ كَثِيرٍ مِنَ المَسَاجِدِ في أُورُوبَّا بِتَعْلِيمِ القُرْآنِ وَالعَقِيدَةِ، وَاللَّغُةِ العَرَبِيَّةِ لِلتَّلامِيذِ يَوْمَيِ السَّبْتِ وَالأَحَدِ، وَيَقُومُ المَسْجِدُ بِنَشَاطَاتٍ أُخْرَى كَالرِّياضَةِ، وَنَشَاطَاتٍ اجْتِمَاعِيَّةٍ أُخْرَى وَإِلْقَاءِ المُحَاضَرَاتِ.
وَقَدْ تَنَاوَلَتْ جَرِيدَةُ (مَدِينة أمرسفورت) (Destad Amersfoort) الحَدَثَ وَقَدَّمَتْ تَقْرِيرًا كامِلاً عنِ المَوْضوعِ تَحْتَ عُنْوَانِ:"نُرِيدُ أَنْ نَتَمَتَّعَ بِالشَّفَافِيَّةِ"- المَسْجِدُ الجَدِيدُ أَكْثَرُ مِنْ مَكَانٍ لِلصَّلاةِ.
فَتَحَ المَسْجِدُ الجَديدُ أَبْوَابَهُ لِلْجِيرَانِ وَالْمُهْتَمِّينَ في المَدِينَةِ بَعْدَ 28 عامًا قَضَتْهَا الجَالِيَةُ في مَكَانٍ صَغِيرٍ وَضَيِّقٍ.
الجَالِيَةُ المَغْرِبِيَّةُ تَمْلِكُ الآنَ حَقًّا مَسْجِدًا؛ بِحَيْثُ تَسْتَطِيعُ الجَالِيَةُ أَنْ تُمَارِسَ نَشَاطَاتٍ أُخْرَى غَيْرَ دِينِيَّةٍ؛ مِثْلَ النَّشَاطِ الاجْتِمَاعِيِّ والتَّعْلِيمِيِّ وَالرِّياضِيِّ.
وَقَدْ رَدَّ السَّيِّدُ عُمَرُ بوسغلاني - مُدِيرُ جَمْعِيَّةِ وَمَسْجِدِ الفَتْحِ - على السُّؤَالِ التَّالِي: مَا هُوَ شُعُورُكَ؟:
بِأَنَّ الصَّلاةَ وَاحِدَةٌ فِي كُلِّ مَكَانٍ، وَلَكِنِّي عِنْدَمَا آتِي إِلَى هَذَا المَسْجِدِ يَتَمَلَّكُنِي شُعُورٌ آخَرُ، وَأَشْعُرُ بِالنَّشْوَةِ وَالثِّقَةِ وَالفَرْحَةِ.
وَقَدْ لاحَظَ السَّيِّدَانِ إِسْماعِيلُ الكلني وَعَبْدُالكَرِيمِ الكرطي أَنَّ المُرْتَادِينَ إِلَى المَسْجِدِ في تَزَايُدٍ مُسْتَمِرٍّ مُنْذُ الانْتِقَالِ إلى المَسْجِدِ الجَدِيدِ.