فهذا ما تيسّرت كتابته عن شيخنا الجليل أبي عبد الباري، حمّاد بن محمد الأنصاري، الذي مُتِّعْتُ بعلمه ما يقارب عشر سنوات، كتبته على عجل، وليس كما في النَّفس، سائلاً المولى أن يتغمَّد شيخنا بواسع رحمته، ويبارك في ذرِّيَّته، ويجعلهم خير خلف لخير سلف، ويوفِّقهم إلى المضيِّ قدماً في سيرة والدنا الأولى، في رعاية المكتبة، وإتاحة مقتنياتها النّفيسة للزّائرين، وإفادة القادمين والرّائحين، وقد فعلوا ولا يزالون، وهم بذلك مغتبِطون محتسِبون، والله الموفّق والهادي إلى سواء السّبيل.
نموذج من خطّ شيخنا حمّاد بن محمّد الأنصاري
ضمن كتاب"اعتقاد أهل السّنّة"، للحافظ أبي بكر الإسماعيلي، تحقيق كاتبه، وتقريظ الشّيخ، رحمة الله عليه.
ــــــــــــــــــــــ
[1] انتبه مسؤولو المكتبتين إلى خطورة الحال، واتّخذوا اللازم؛ لحفظ تلك الآثار النّفيسة.
[2] نسبة إلى بندر لِنْجَه، مدينة في الأهواز. (الموقع)
[3] لا شكّ أنّ الشّدّة في موضعها أمر حسن، وفي غير موضعها تجرّ الويلات، وتنفّر النّاس عن قَبول الحقّ، والله قد أخبر نبيّه الكريم -عليه الصّلاة والسّلام- أنّه لو كان فظّاً غليظ القلب لانفضّ النّاس من حوله، وخير الهدي هدي محمّد، صلّى الله عليه وسلّم.
[4] والآن قد نُشرت بتحقيق د. عامر حسن صبري، عن دار البشائر بلبنان، فلله الحمد والمنّة.
[5] لعلّ الشّيخ -رحمه الله- يقصد كتاب النّحْوي ابن مالك على صحيح البخاري، المسمّى: التّوضيح في إعراب الجامع الصّحيح.
[6] درس بعضهم هذه النّسخة، وخلص إلى أنّ المخطوطة ليست هي مستخرَج قاسم بن أصبغ، بل تلخيص لأحاديث الموطّأ.
[7] كتب الزّميل الفاضل د. أحمد السلّوم -وفّقه الله تعالى- دراسة ممتعة عن الحافظ المستغفري في تحقيقه لكتابه فضائل القرآن.