وعنه - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إذا جاء رمضان فُتحت أبواب الجنة، وغُلِّقَتْ أبواب النار، وصُفِّدَتِ الشياطين ) )؛ متفقٌ عليه.
عن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل، وكان جبريل يلقاه في كل ليلة من رمضان فيدارسه القرآن، فلرسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين يلقاه جبريل أجود بالخير من الريح المُرْسَلَة )) ؛ متفقٌ عليه.
أحبتي:
فمن خلال الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة - يتبيَّن لنا أهمية شهر رمضان المبارك، ومكانته العظيمة عند الله سبحانه وتعالى، وكيفيَّة العمل به.
أخوتي وأخواتي الكرام:
لماذا لا نستغل كل دقيقة في هذا الشهر الكريم؟
لماذا لا نحصد أكبر قدر ممكن من الحسنات؟
لماذا لا نعتبِر أن هذا الشهر هو الشهر الأخير لنا في الوجود؟
لماذا لا نعتبِر أن عملنا به هو العمل الأخير والوحيد الذي يوصلنا إلى الجنة؛ لنبذل فيه كل جهدنا وطاقتنا، وكل ما في وسعنا؛ لننال التوبة الصادقة، والمغفرة التامة، ومن ثَمَّ الجنة؟
لماذا لا نكون في نهاية الشهر الكريم من الذين يعتقهم الله سبحانه وتعالى من النار؟
إخوتي:
لماذا لا نضع برنامجًا خاصًّا للعمل في هذا الشهر الكريم؟
لماذا لا نعطي هذا الشهر الكريم بعضًا من وقتنا الذي نضيعه هنا وهناك دون فائدة؟!
إخوتي:
هيا بنا نضع الجدول الخاص بهذا الشهر الكريم، الذي بوسع كل فرد منا بتنفيذه، دون كلل أو ملل؛ بل بكل رغبةٍ وشوقٍ وحبٍّ.
• وقت الفجر:
-قيام الليل، ولو بركعتَيْن.
-صلاة ركعتي قضاء الحاجة؛ وهي صلاةٌ سُنَّت لمن كان له حاجة، ويريد من الله أن يقضيَها؛ فتتوضأ وضوئك للصلاة، ثم تصلِّى ركعتَيْن بنيَّة قضاء الحاجة، ثم تدعو بعدها بحاجتك. فاحرص على أن تخصص لكل يوم حاجة تصلي من أجلها.
-قراءة قرآن الفجر.
-صلاة ركعتَيْن بنيَّة سُنَّة وضوء الفجر.