فهرس الكتاب

الصفحة 16860 من 19127

المثال الثاني: كتاب أصل الأنواع لداروين الذي قرر فيه نظرية النشوء والإرتقاء التي مؤداها نفي الإيمان بالله ووجوده، والذي يوزعه المركزُ الثقافي العربي. وقد بيع في المعرض بطبعة فاخرة ولها دعاياتها (وهذه النظرية هي التي أدت إلى انتشار الإلحاد بصورة أكبر في أوربا، وتخلت جموع كثيرة بسببها عن الإيمان بوجود الله، وهي ممهدة لنظرية ماركس في المادية الجدلية..) انظر: الانحراف العقدي في أدب الحداثة وفكرها، د.سعيد بن ناصر الغامدي ص118.

المثال الثالث: كتب أدونيس الطافحة بالإلحاد والزندقة وإنكار وجود الله وعلى رأسها كتابه (الثابت والمتحول) الذي بيع في المعرض في دار الساقي ونفدت نسخه، وإليك مقاطع من إلحاده:

-يقول في كتابه الثابت والمتحول الجزء الثالث ص178-179: (كل نقد جذري للدين والفلسفة والأخلاق يتضمن العدمية ويؤدي إليها وهذا ما عبر عنه نيتشه بعبارة(موت الله) ، وقد رأينا جبران (يقصد جبران خليل جبران) قتل الله هو كذلك -على طريقته- حين قتل النظرية الدينية التقليدية، وحين دعا إلى ابتكار قيم تتجاوز الملاك والشيطان، أو الخير والشر (إلى أن قال) : الأخلاق التي يدعو إليها جبران هي التي تعيد موت الله، وتنبع ولادة إله جديد، إذن هو يهدم الأخلاق التي تضعف الإنسان وتستعبده ويبشر بالأخلاق التي تنميه وتحرره،..).

ويقول كذلك في موضع آخر من كتابه الثابت والمتحول -الجزء الثالث ص 248: (إن جوهر الإنسان ليس في كونه مشروطاً، بل في كونه لن يفلت من الشروط كلها، ليس في كونه مخلوقاً بل في كونه خالقاً، فجوهر الإنسان في أنه كائن خلاق مغير، وجوهر الثقافة بالتالي هو في الابداع المغير)

ويقول أدونيس في كتابه (الصوفية والسوريالية ص 55) : (ففي النشوة ينعدم كل شيء حتى الله) .

المثال الرابع: قصائد نزار قباني الطافحة بالإلحاد والمجون، وقد بيعت الأعمال الكاملة لنزار قباني مع الأسف في معرض الكتاب، وإليك هذا المثال:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت