6-قال - صلى الله عليه وسلم: (( رمضان تفتح فيه أبوب السماء - وفي رواية: الجنة - وتغلق فيه أبوب النيران، ويصفد فيه كل شيطان مريد، ويناد منادٍ - وفي رواية: ملك - كل ليلة: يا طالب الخير هلم، ويا طالب الشر أمسك ) ).
7-وقال - صلى الله عليه وسلم: (( الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة ) ).
8-وقال - صلى الله عليه وسلم: (( من صام يومًا في سبيل الله جعل الله بينه وبين النار خندقًا كما بين السماء والأرض ) ).
(جـ) الدعاء عند رؤية الهلال:
كان - صلى الله عليه وسلم - إذا رأى الهلال قال: (( الله أكبر، اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان، والسلامة والإسلام، والتوفيق لما تحب وترضى، ربنا وربك الله ) ).
(د) حكم إطلاق رمضان على شهر الصوم من غير قرينة تدل عليه:
-كره القاضي من الحنابلة وغيره ذلك لأن الله تعالى قال: {شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزَلَ فِيهِ الْقُرْآنُ} [البقرة: 185] واستدل أيضًا بأحاديث ضعيفة. وكذلك يروى عن مجاهد أنه كرهه ويقول:"لعله اسم من أسماء الله".
ولكن الصحيح: هو جواز إطلاق رمضان عليه لما يلي:
1 -أنه ورد في الأحاديث إطلاقه عليه: كما قال - صلى الله عليه وسلم: (( إذا جاء رمضان، فتحت أبواب الجنة ) ) ( ) وغيره من الأحاديث. قال شيخ الإسلام ابن تيمية:"وهذا كثير في الحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وأما عن الصحابة فأكثر من أن يحصى."
2 -ولأنه لم يذكر أحد في أسماء الله رمضان ولا يجوز أن يسمى إجماعًا.
3 -وأما قوله سبحانه {شَهْرُ رَمَضَانَ} [البقرة: 185] . فكقولهم: شهر ربيع الأول، وشهر ربيع الآخر، وهو من باب إضافة الاسم العام إلى الخاص، كما يقال يوم الأحد ويوم الخميس.
(هـ) اشتقاق رمضان:
أ - قيل سمي رمضان؛ لأنه يرمض الذنوب أي يحرقها ويهلكها. وروي بذلك حديثان ضعيفان أو موضوعان.