فهرس الكتاب

الصفحة 17208 من 19127

-الصورة: أنصت وافهم بدلا من أن تسمع فقط، وركز معي ولا تشطح بخيالك، لا بد أن تعلم علم اليقين بأن ليس كل ما يبدو ويظهر يعكسه سبب واضح وجلي، وليس كل ما نراه بأعيننا نستطيع أن نفهمه ونقدر على تفسيره، فإن كان هدفك النهائي والأخير هو القبول عند عامة الناس وأن تكون محبوبًا من الجميع فطريقك ليس بالطريق ودربك لا يصل إلى ما تتمنى وترغب وتحب وتشتهي.

فالتواصل مع الناس ما هو إلى محور من ثلاث فإن كان هو الأول فالثاني بلا شك التواصل مع النفس والذات، أما المحور الثالث والأخير فهو الأهم والأرقى هو الأعظم والأسمى وهو الذي يحدد الفوز من عدمه، وهو الركن الأكبر وهو الهدف الذي يجب أن تسعى له، فأن أصبته أصبت المحور الأول والثاني من دون شك ولا ريب.

-هو: أكاد لا أستطيع أن أصبر حتى أسمع عن هذا المحور العجيب وكيف يكون هناك أمر أهم من التواصل مع النفس والناس.

-الصورة: المنهج واضح ومعروف ولكن السير عليه متعب والجزاء مجزٍ، محبة الله لك هي التي تجعلك مقبولاً ومحبوبًا ما بين الناس بل، على الأرض، وهنا يكمن السر.

-هو: لقد اتسعت مداركي بهذا الجملة القصيرة وأصبح الهدف معروفًا والطريق مألوفًا.

-الصورة: الآن، والآن فقط أستطيع أن أبتسم معك وأسايرك لهذا المحور العظيم وهو محبة الله.

ـــــــــــــــــــ

تعليق حضارة الكلمة:

الأستاذ الفاضل/ نوفل المصارع..

نشكر لكم تواصلكم الكريم مع موقعكم (الألوكة) ، من خلال نشر هذه القصة، التربوية المؤصَّلة، في فن التواصل مع النفس، والتي تبع من خبراتكم السابقة، وتشير إلى أمرٍ تربوي مهم يغفل عنه الناس..

وكم أفادت القصص وضرب الأمثال في توصيل المعنى التربوي المراد، وربما كان ذلك أدعى إلى الفهم وأقرب إلى أنفس الكثيرين ممن يصعب عليهم فهم طروحات أهل الاختصاص والأكاديميين مباشرة.. ولنا في قَصص القرآن الكريم وسيرة خاتم الرسل عليه السلام قدوة حسنة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت