فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
1-مالكُ الجزء -الذي شاهده ولخّص لنا ما في طبقتي السّماع منكبا الأسدي- الشّيخُ العالمُ، نجمُ الدِّين، أبو الرّبيع، سليمان بن عبدالله بن الحسن، المكّي، التّميمي، الدّارمي، نزيل القاهرة، المعروف بابن الرَّيحاني، المتوفّى نحو 617هـ:
صاحب فصاحة وأخلاق حسنة، سمع بالموصل ودمشق ومصر من جماعة، التقى به الحافظ الصّابوني بالإسكندريّة -مدينة السّلفي- واستفاد منه، وذكر أنّه ثقة صدوق [25] .
2-القاضي، الأديب، الكاتب، ضياء الدّين، أبو الحسين، محمّد بن إسماعيل بن عبدالجبّار، المقدسي، ثمّ المصري، (574- 647هـ) :
عني بالحديث، وخرّج لجماعة وكتب، وهو من بيت رئاسة وفضيلة، طعنه الإفرنج بالمنصورة طعنة فحمل إلى القاهرة، وأدركه أجلُه بسَنْهُور، وكان صاحب ديوان الجيش الصّالحي، وهو يروي عن والده عن الحافظ أبي طاهر السِّلفي [26] .
3-المحدّث، أبو جعفر، محمّد بن عبدالعزيز بن عبدالرّحيم، الهاشمي، العلوي، الحسني، الإدريسي، المصري، (568- 649هـ) :
اشتغل وحصّل الأدب والتّاريخ، وعني بالحديث، وخرّج لجماعة. روى عن عدد من تلاميذ السّلفي؛ كمسند ديار مصر في وقته أبي القاسم، هبة الله بن عليّ بن مسعود، الأنصاري، الخزرجي، المنستيري، البوصيري، المتوفّى عام 598هـ [27] .
4-شيخ الإسلام، الحافظ الكبير، الإمام الثَّبت، أبو محمّد، عبدالعظيم بن عبدالقويّ بن عبدالله، المنذري، الشّامي، ثمّ المصري، (581- 656هـ) :
وقد وصل إلى المجلس متأخّراً؛ فسمع بعض فقرات من آخر الجزء، ثمّ استدرك الفائت بعد فراغ المجلس، وتولّى بنفسه قراءة ما فاته على شيخه المُسَمِّع أبي محمّد العثماني متصدِّر المجلس.
والحافظ المنذري قد أدرك تلامذة السِّلفي، وفي مقدّمتهم شيخه الذي لازمه، وبه تخرّج: أبو الحسن عليّ بن المفضّل المقدسي [28] ، وهذا الأخير سبق لنا القول أنّه تولّى قراءة الجزء على السّلفي عام 573هـ.