[23] هو جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري، يُكَنَّى بأبي عبد الله ، وقيل بأبي عبد الرحمن، شهد العقبة الثانية مع أبيه وهو صبي، قيل: شهد بدرًا وأحدًا، وقيل: لا، وشهد ما بعدهما، وتوفي سنة 74 هـ، وقيل: 77 هـ بالمدينة. (ينظر:"أسد الغابة"1/256 ، و"الإصابة"1/212) .
[24] قال الفيومي:"فاء الظل يفيء فيئًا: رجع من جانب المغرب إلى جانب المشرق". (ينظر:"المصباح المنير"2/486) .
[25] ذكره الهيثمي في"مجمع الزوائد"2/184، وعزاه للطبراني في"الأوسط"، وقال:"في إسناده يحيى بن سليمان ضعفه ابن خراش".
[26] ذكره ابن حجر في"فتح الباري"2/387، وعزاه لابن أبي شيبة، ولم أعثر عليه في مصنفه - حسب اطلاعي - وقال - أي ابن حجر:"إسناده قوي".
[27] أخرجه البخاري في صحيحه معلقًا بصيغة التمريض في كتاب الجمعة - باب وقت الجمعة إذا زالت الشمس 1/217.
[28] أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه"في كتاب الصلوات - باب من كان يقول: وقتها زوال الشمس 2/108 ، وقال ابن حجر في"الفتح"2/387:"إسناده صحيح".
[29] هو النعمان بن بشير بن سعد بن ثعلبة الأنصاري ، الخزرجي ، قيل: إنه أول مولود في الإسلام من الأنصار، ولم يصحح أكثر أهل العلم بالحديث سماعه من النبي، وصححه ابن عبد البر ، كان أميرًا لمعاوية على الكوفة، وتوفي سنة 64 هـ. (ينظر:"الاستيعاب"3/550 ، و"الإصابة"3/559) .
[30] أخرجه ابن أبي شيبة في"مصنفه"في الكتاب، والباب السابقين 2/108، وقال ابن حجر في"فتح الباري"2/387:"إسناده صحيح".
[31] هو عمرو بن حريث بن عمرو بن عثمان بن عبد الله القرشي، المخزومي، يكنى بأبي سعيد، الكوفي، صحابي صغير، توفي النبي وهو ابن اثنتي عشرة سنة، وتولى إمرة الكوفة وتوفي سنة 85 هـ. (ينظر:"الإصابة"4/292 ،"أسد الغابة"4/98) .