فهرس الكتاب

الصفحة 17325 من 19127

وارضَ اللَّهمَّ عن الأربعة الخلفاء الأئمة الحنفاء؛ أبي بكر الصدِّيق، وعمر الفاروق، وذي النورَيْن عثمان، وأبي السِّبْطَيْن علىَّ، وعن آل بيت نبيِّك الطيِّبين الطَّاهرين، وعن أزواجه أمَّهات المؤمنين، وعن الصَّحابة أجمعين، والتَّابعين ومَنْ تَبِعَهم بإحسانٍ إلى يوم الدِّين، وعنَّا معهم بمنِّك وكرمك وعفوك وإحسانك يا أرحم الراحمين.

ــــــــــــــــــــــــ

[1] أي: طويل الأشفار.

[2] في شعره حجونة؛ أي: تثنٍّ قليل.

[3] البخاري في صفة النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم - والتِّرمذي في المناقب برقم 3640. قال الألبانيُّ:"وكذا الدرامي (1/32) والطيالسي (2411) وأحمد (4/281) ، وقال التّرمذي: حديثٌ حسنٌ صحيحٌ"؛ مختصر الشمائل (27) .

[4] البخاري (10/356) اللباس: باب الجعد، ومسلم (15/92) الفضائل: باب صفة شعر النبي - صلَّى الله عليه وسلَّم.

[5] وقال الألباني - رحمه الله:"وكَسْرُ رُباعيَّته وشجُّ رأسه ثابتٌ في مسلم (5/179) ، من حديث أنس، ورواه البخاري معلَّقًا"؛ فقه السيرة (275) بتحقيق الألباني.

[6] رواه البخاري (6/617، 618) المناقب: علامات النبوَّة في الإسلام، وفي فضائل القرآن، وفي استتابة المرتدِّين، ومسلم (7/159) الزكاة: باب ذكر الخوارج وصفاتهم.

[7] رواه أبو داود (5208) الأدب وضعَّفه الألباني - رحمه الله - لكنَّ المعنى صحيحٌ، وقد ثبت النَّهي في صحيح مسلم (413) .

[8] رواه ابن سعد عن يحي بن أبي كثير مرسلاً، وصحَّحه الألبانيُّ في صحيح الجامع (1/61) رقم 8.

[9] البخاري (1/478) الأنبياء: باب قول الله تعالى: {وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا} [مريم: 16] ، والإطراء: مجاوزة الحدِّ في المدح والكذب فيه، وذلك أنَّ النصارى أفرطوا في مدح عيسى وإطرائه بالباطل، وجعلوه ولدًا لله سبحانه، فمنعهم النبيُّ - صلَّى الله عليه وسلَّم - من أن يطروه بالباطل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت