فهرس الكتاب

الصفحة 17424 من 19127

[16] راجع على سبيل المثال ما ذكره الطبري في تاريخه (الجزء العاشر - ط دار المعارف) تجد كثيرا من الأحداث الدامية، وانظر أحداث سنة 317هـ في البداية والنهاية لابن كثير وفيها ارتكب القرامطة جرائم القتل والغدر والسلب والنهب في الحرم الشريف، كما نقلوا الحجر الأسود، ويلاحظ أن"باكثير"توقف بروايته عند انهيار"مهيماباذ"وخروج حمدان قرمط، فلم يصل إلى عام 317هـ، ويمكن مراجعة ما كتبه عبد القاهر البغدادي بعنوان"الفرق بين الفرق". والقلقشندي في"صبح الأعشى".. حول القرامطة وموقف المسلمين منهم.

[17] الثائر الأحمر، 259 ما بعدها.

[18] الثائر الأحمر 262.

[19] السابق 274.

[20] انظر على سبيل المثال صفحات: 98، 99، 100، 101، 102، 106، 153، 237، 238، 277، من الرواية لترى الصرع بين الفطرة ما يقرضه المذهب من شيوعية جنسية.

[21] الثائر الأحمر، 23، ويقصد بكلمة ذروراً التراب الناعم المسحوق.

[22] الثائر الأحمر، 37.

[23] الثائر الأحمر، 31 وما بعدها، ويمكن أن نرى أنموذجًا لاستخدام"تيار الشعور"ف صفحة 20.

[24] الثائر الأحمر، 244 وما بعدها.

[25] استخدم الكاتب عددا من الألفاظ أو المفردات غير الشائعة، واستخدام هذه المفردات في حد ذاته كان دليلاً على قوة استيعاب اللغة لدى البيانيين في العصر الحديث، وقد أحصيت عددًا كبيرا من المفردات، لابد من الرجوع إلى المعجم لمعرفة معانيها، مثل: بعل بمعنى: تحير، وأفغم رداعها أي: ملأ طيبها، أديل: سقط، ارتج: اهتز واضطرب، جلواز: شرطي، منها نفا: متضاحكاً، ليلة نابغية: ليلة هم وأرق، البرداء: الحمى الباردة، وبيصة: النار... إلخ.

[26] الثائر الأحمر، 22، ويشير إلى قوله تعالى: {فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ} (سورة القصص آية 15) .

[27] السابق: ويشير إلى قوله تعالى: {تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ} (سورة القمر آية 20) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت