فهرس الكتاب

الصفحة 17430 من 19127

لقد تنوعت وتطورت مداخلُ هيكلة الأعمال والوظائف على مر العقود، إذ طبقت الشركاتُ ومنظمات الأعمال الغربية واليابانية الكثيرَ من هذه المداخل. ولا يزال هذا التنوع مأخوذًا به حتى وقتنا الحالي، وبناءً على هذا التنوع والتطور لعملية هيكلة الأعمال والوظائف، ذهب الكثيرُ من المتخصصين إلى التفرقة بين هيكلة الأعمال والوظائف التي كان يُعْمَلُ بها في الماضي (الهيكلة التقليدية للأعمال والوظائف) -منذ صمّمَ"آدم سميث"العمل في إحدى المصانع عام 1776م على أساس أعمال رئيسة، إذ قام بتخصيص أقسام رئيسة يقوم كل قسم بأداء مهمة رئيسة معينة، وقسَّم الأعمال داخل القسم الواحد إلى وظائفَ محددةٍ مسؤول عنها موظف أو عامل محدد- وهيكلة الأعمال والوظائف المعاصرة.

وسوف نتناولُ -بإيجاز- عرضَ المداخل التقليدية، وسنتناول بالتفصيل المداخلَ أو الاتجاهات المعاصر لهيكلة الأعمال والوظائف..

المداخل التقليدية لعملية هيكلة الوظائف والأعمال:

المدخل العلمي:

ينسب هذا المدخلُ إلى المدرسة العلمية في الإدارة، ورائدُها"فريدريك تايلور"الذي وضع المدخلَ العلمي في هيكلة وتصميم الأعمال والوظائف، لغاية هامة وهي: تحقيق طريقة فعالة لأداء العمال لأعمالهم.

وقد سعى المدخلُ العلمي لتحقيق عدد من الأهداف.. منها:

1-تجزئة وتيسير الأعمال، بهدف تسهيل أدائها، ومن ثم عدم حاجة المنظمة إلى عمال مهرة، وتسهيل عملية الرقابة على هذه العمالة.

2-تخفيض تكلفة العمل من خلال اختصار وقت تنفيذه من قبل العاملين.

3-رفع إنتاجية العمل عن طريق تسريع وانسيابية أدائه، من خلال التركيز على التخصص وتقسيم وتجزئة الأعمال.

مدخل توسيع العمل أفقياً:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت