فهرس الكتاب

الصفحة 17603 من 19127

قال الإمام أحمد - رحمه الله - في رواية مهنا - إذا قال عند الإحرام: (( محلي حيث حبستني فأصابه شيء، أو أحصر، أو مرض، أو ذهبت نفقته، وبقي فأحل لا شيء عليه ) )أ. هـ.

(1) انظر: كتاب التعليق للقاضي خ/ق/178.

[66] انظر: كتاب المحصول الجزء الأول القسم الثالث ص 161-164والتمهيد لأبي الخطاب 2/150 -158.

[67] انظر: كتاب المغني 3/357، وشرح العمدة 2/381.

[68] انظر كتاب: حاشية الدسوقي 2/97، 98، والمجموع 8/334، وشرح العمدة 1/267.

[69] انظر كتاب: المبسوط 4/112، وبدائع الصنائع 2/182، وحاشية ابن عابدين 2/620.

[70] انظر كتاب: المجموع 8/334، 335.

[71] انظر: كتاب بدائع الصنائع 2/124، والكافي لابن عبد البر 2/623، والمجموع 8/339، والمغني 5/35، 7/521، ومجموع الفتاوي 34/29، وكشف القناع 5/501.

[72] هي فريعة، وقيل الفارعة بنت مالك بن سنان الخدرية أخت أبي سعيد الخدري. وأمها حبيبة بنت عبد الله بن أبي بن سلول صحابية شهدت بيعة الرضوان.

انظر كتاب الاستيعاب 4/387، والإصابة 4/386

[73] بنو خدرة: هم فخذ من الخزرج من ولد عوف بن الحارث بن الخزرج وخدرة هو الأبجر. ومن بني خدره مالك بن سنان بن عبيد بن ثعلبة بن عبيد بن الأبحر، صحابي جليل، استشهد في أحد، وأبنه سعد بن مالك بن سنان أبو سعيد الخدري رضي الله عنه.

انظر كتاب جهرة أنساب العرب ص / 362

[74] ابقوا: أي هربوا منه وخرجوا عن طاعته. انظر كتاب: النهاية في غريب الحديث، باب الهمزة مع الباء.

[75] طرف القدوم: موضع على ستة أميال من المدينة، والقدوم: اسم جبل بالحجاز قرب المدينة. وقيل: قناة وادٍ يمر على طرف القدوم في أصل قبور الشهداء بأحد.

انظر: كتاب معجم البلدان، باب القاف والجيم وما يليهما، وكتاب تنوير الحوالك 2/106. وكتاب المناسك وأماكن طرق الحج ومعالم الجزيرة ص8 ب4

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت