فهرس الكتاب

الصفحة 17709 من 19127

[111] سرف: موضع بالقرب من مكة يقع بين التنعيم ووادي فاطمة، وهو على ستة أميال، أو سبعة من مكة، وفيه تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ميمونة بنت الحارث وبه بني فيها، وبه توفيت رضي الله عنها، ويسمى اليوم بالنوارية. انظر: كتاب معجم البلدان، باب السين والراء وما يليهما، وكتاب أخبار مكة 2/218

[112] هذا جزء من حديث أخرجه البخاري - من رواية عائشة رضي الله عنها - في كتاب الحيض - باب الأمر بالنفساء إذا نفس - 1/400 ح ب 294، ومسلم في صحيحه في كتاب الحج - باب بيان وجوه الإحرام 8/147.

[113] انظر المجموع 7/213 ، 8/4 والمغني 3/368

[114] انظر كتاب مواهب الجليل 3/104 ، وحاشية الدسوقي2/38

[115] عند الحنفية يكتفي بالتيمم عن الوضوء. انظر: كتاب بدائع الصنائع 1/38، والفتاوى الهندية 1/38.

[116] انظر: كتاب بدائع الصنائع 1/38، 44 والفتاوى الهندية 1/38، والمجموع 2/358، والفروع 1/261، والمبدع 1/260، والإنصاف 1/347.

[117] أخرجه أبو داود في سننه - واللفظ له - في كتاب الطهارة - باب في الجنب يدخل المسجد 1/157 ح 232 وسكت عنده فهو عنده حسن. والبيهقي في سننه في كتاب المناسك. وقال الخطابي في معالم السنن 1/78: ضعفوا هذا الحديث وقالوا: أفلت: راوية مجهول لا يصح الاحتجاج بحديثه. أ هـ.

وقال النووي في المجموع 2/160: ليس هو بقوي. أ هـ، وقال الألباني:في الإرواء 1/210: ضعيف.

[118] أخرجه الترمذي في سننه في كتاب المناقب - باب مناقب علي بن أبي طالب رضي الله عنه 5/639 ح 3727، وقال: هذا حديث حسن غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وسمع مني محمد بن إسماعيل هذا الحديث فاستغربه. أ هـ.

قال النووي في المجموع 2/162 ضعيف لأن مداره على سالم بن أبي حفصة، وعطية، وهما ضعيفان جداً، شيعيان، متهمان في رواية هذا الحديث وقد أجمع العلماء على تضعيف سالم وغلوه في التشيع، ويكفي في رده بعض ما ذكرناه. أ هـ.

[119] انظر: كتاب المجموع 2/161.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت