فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
أما (برنارد شو) فقد قال في تلخيصه لحياة محمد: «قرأت حياة رسول الإسلام جيداً مرات ومرات فلم أجد فيها إلا الخلُق كما يجب أن يكون، وأصبحت أضع محمداً في مصاف؛ بل على قمم المصاف من الرجال الذين يجب أن يُتَّبعوا. ولما قرأت دين محمد أحسست أنه دين عظيم» [81] .
وأردفتُ قائلاً: وبسبب هذه السيرة العطرة لنبي المسلمين؛ التي شهد بها هؤلاء السادة النخبة، صار يحق له أن يدعى (سيد وِلد آدم) .
قال جورج: على رسلك؛ سيد ولد آدم هذه تقولون بها أنتم المسلمين؛ أما غيركم فلا يقول بها.
قلت: أتود أن أتحفك بشهادة عليها ممن ترتضيهم أنت يا جورج؟.
قال: أَوَتوجد مثل هذه الشهادة؟!
قلت: أحدِّثك، ثم لك أن تحكم.
قال: هاتِ ما عندك.
قلت: أقرأتَ كتاب الباحث الأمريكي (د. مايكل هارت) الموسوم بـ (المئة الأوائل) ؟
قال: سمعت به ولم أقرأه.
قلت: لقد استعرض هذا الباحث تاريخ البشرية كله؛ منذ أن وصلتنا عنه أخبار مؤكدة حتى اليوم.. ثم استخلص منه أعظم مئة رجل تركوا تأثيراً دائماً في حياة البشر.. ثم صنف هؤلاء المئة بحسب أهميتهم ليعطي كلاً منهم الدرجة التي يستحقها في السلَّم الذي وضعه وحدده بمقاييس علمية..
أتدري يا جورج من كان صاحب الدرجة الأولى في رأس سلَّم الأوائل هؤلاء؟
قال: مَنْ؟.
قلت: لقد كان صاحب الدرجة الأولى في رأس سلَّم هؤلاء الأوائل؛ هو نبي المسلمين محمد بن عبد الله صلى الله عليه وسلم!!.
وأردفتُ: لقد كان هؤلاء المئة هم النخبة الأوائل من البشر، وكان نبي المسلمين أول هؤلاء الأوائل المئة وسيدهم! ألا يكون د. مايكل هارت قد شهد بهذا أن نبي المسلمين هو سيد البشر؟
فتفكر جورج وتروى ثم قال: أجلْ؛ هذا ما يقوله العقل.
لكنه أردف قائلاً: وبماذا نال محمد هذه الدرجة عند د. هارت؟.